اكدت منظمة «مراسلون بلا حدود» في باريس امس الافراج عن الصحفي السوري نزار نيوف المسجون منذ تسع سنوات امس الاول لكنها قالت انه يواصل اضرابا عن الطعام بدأه في الحبس اواخر ابريل الماضي. وأوضحت المنظمة في بيان ان نيوف «44 عاما» اقتيد إلى منزله في اللاذقية حيث وضع قيد الاقامة الجبرية. وبعد ان اعربت عن ارتياحها للافراج عنه، عبرت المنظمة عن اسفها لان السلطات السورية اوضحت لنيوف انه «لا يسمح له بمغادرة الاراضي (السورية) وان تنقلاته ستكون تحت المراقبة». واكدت «ان الصحافي قرر احتجاجا على هذه التدابير مواصلة اضرابه عن الطعام الذي بدأه في 24 ابريل 2001 في السجن»، مشيرة الى ان «حالته الصحية في غاية الضعف اليوم». وكان نيوف رئيس تحرير مجلة «صوت الديمقراطية» الصادرة عن لجنة الدفاع عن الحريات الديمقراطية في سوريا المدافعة عن حقوق الانسان، كما كان يعمل لحساب مجلتي الحرية والمعرفة. وكان حكم عليه بالسجن لعشر سنوات وحرمانه من حقوقه المدنية في العام 1991 لانه قام بـ «صياغة منشور للجنة الدفاع عن الحريات الديمقراطية في سوريا يندد بانتهاكات حقوق الانسان خلال انتخابات 1991»، كما ذكرت «مراسلون بلا حدود». أ.ف.ب