وصل الرئيس الكولومبي اندريس باسترانا الي ليما امس الاول في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام وتهدف الى تعزيز العلاقات بين البلدين في حربهما ضد المخدرات. واقام رئيس بيرو المؤقت فالنتين بانياجوا الذي نصبه الكونجرس بعد عزل الرئيس السابق البرتو فوجيموري العام الماضي وسط اسوأ ازمة سياسية في بيرو استقبالا رسميا لباسترانا في مطار ليما العسكري. وهذه اول زيارة رسمية يقوم بها رئيس اجنبي لبيرو منذ تولى حكومة بانياجوا السلطة. وتولي بانياجوا رئيس الكونجرس السابق الذي يحظى باحترام كبير الرئاسة في نوفمبر بعد سقوط فوجيموري ومن المقرر ان يسلم السلطة في 28 يوليو للفائز في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي من المتوقع ان تجرى في الثالث من يونيو. وصرح بانياجوا بان جدول محادثاته مع باسترانا يشمل بشكل اساسي مكافحة تهريب المخدرات في منطقة الانديز وخطة كولومبيا التي تدعمها الولايات المتحدة لمكافحة المخدرات والتي تبلغ تكاليفها 7.5 مليارات دولار.. وتعهد باسترانا بالتعاون في البحث عن فلاديميرو مونتسينوس رئيس جهاز المخابرات السابق في عهد فوجيموري والرجل الذي فجر فضيحة فساد لم يسبق لها مثيل العام الماضي. وقالت تقارير صحفية ان من المحتمل ان يكون مونتسينوس الذي يزعم انه اقام علاقات وثيقة مع كبار تجار المخدرات والثوار الكولومبيين مختبئا في كولومبيا. رويترز
