تسلم الرئيس الليبي معمر القذافي رسالة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين تضمنت دعوة لزيارة موسكو، قام بتسليمها وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف الذي اختتم زيارة للجماهيرية استمرت يومين. وقال ايفانوف في تصريح للصحفيين لدى وصوله الليلة قبل الماضية «توجد لدينا الامكانيات في الوقت الحالي لتطوير العلاقات بين البلدين في الاتجاهات المختلفة وذلك بما يخدم مصلحة البلدين ومصلحة الاستقرار العالمي والاقليمي». وقال الوزير الروسي ان بلاده تقيم «علاقات وثيقة» مع ليبيا مضيفا انه سيبحث خلال لقائه الزعيم الليبي العلاقات الثنائية بالاضافة إلى «القضايا الدولية». وأضاف أن روسيا من صالحها تطوير العلاقات مع دول شمال أفريقيا وستواصل بذل الجهد من أجل تطوير وتعزيز هذه العلاقات مشيرا إلى أن روسيا ستواصل دورها وستساهم في تسوية المشاكل التي مازالت قائمة في هذه المنطقة. وعقد ايفانوف الذي يقوم بأول زيارة رسمية لوزير خارجية روسي الى ليبيا بعد ذلك لقاء مع نظيره الليبي عبدالرحمن شلقم. وفي موسكو اعلن نائب وزير الخارجية فاسيلي سريدين ان وزير الخارجية سيبحث مع العقيد الليبي في التعاون العسكري والتقني المحتمل. والعلاقات بين موسكو وطرابلس «استعادت حيويتها» منذ تعليق العقوبات الدولية ضد ليبيا في ابريل 1999 اثر تسليم الليبيين المشتبه بهما في اعتداء لوكيربي. وتتعاون موسكو مع طرابلس في بناء انبوب للغاز وتحديث محطة للطاقة الحرارية بالقرب من طرابلس وتمديد خطوط كهربائية. واشار سريدين الى امكان قيام القذافي بزيارة الى موسكو «في المستقبل القريب».