تمسكت اللجنة الخاصة بتوحيد الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض بالمنفى بعقد اجتماع الهيئة الاتحادية بالداخل أو خارج البلاد، وذلك لاختيار قيادات جديدة للحزب حتى قيام مؤتمره العام وحسم الصراع داخل الكيان الاتحادي نهائيا. وقال أحمد علي أبو بكر عضو لجنة التوحيد لـ «البيان» ان اللجنة ترتب الآن لعقد اجتماع مع الميرغني بالقاهرة لمناقشة جميع المقترحات المتعلقة بقيام الهيئة. وأوضح ان هناك اجماعاً تاما بين جميع التيارات الاتحادية حول الصيغة التي توصلت إليها اللجنة. وأضاف ان كل عمل اللجنة انصب منذ تكوينها في العام الماضي إلى خلق تجانس بين مقترحات التيارات والقطاعات المختلفة داخل الحزب. وأردف: اجتمعنا في هذا الصدد مع العديد من القطاعات بجانب أعضاء المكتب السياسي في عام 1989م ومكتب 1994م. وقال ان اللجنة ستمضي قدماً في التحضير لعقد اجتماع الهيئة خلال الفترة المقبلة، وأردف: قيام المؤتمر التشاوري للحزب لا يؤثر على عقد اجتماع الهيئة. وأضاف ان أعضاء اللجنة اتفقوا على تحديد عضوية الهيئة بعدد يصل إلى 500 شخص في حال قيام الاجتماع بالداخل، وزاد: أما إذا ما عقد بالخارج فإن العدد سيتقلص لإتاحة الفرصة للاتحاديين بالمنفى بالمشاركة بعدد معقول.