حشدت سلطات هونج كونج ثلاثة آلاف شرطي لتوفير الأمن لاجتماعات منتدى فورشن العالمي التي ستعقد في الفترة من 8 الى 10 مايو الحالي ويحضرها نخبة من كبار رجال السياسة والأعمال في العالم يتصدرهم الرئيس الصيني ، جيانج زيمين والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناوارتا. وقد اقترنت الاحتجاجات العنيفة التي شابت القمة الأمريكية في كيبيك في الشهر الماضي ومحادثات التجارة العالمية في سياتل عام 1999 بطلبات خمس جماعات في هونج كونج لتنظيم مظاهرات خلال المنتدى مما استدعى نشر هذا العدد الكبير من رجال الشرطة الذي يفوق الحشد البوليسي الذي أشرف على الأمن خلال احتفالات تسليم هونج كونج للصين في يوليو 1997 والذي بلغ قوامه ألفي شرطي. وأكد نائب رئيس عمليات الشرطة في هونج كونج سي اس تشونج ان هذا الحشد يستهدف تأمين نجاح المنتدى الذي يتسم بأهمية كبيرة للمنطقة الادارية الخاصة وانه لن يتم السماح للضيوف والزوار والصحفيين بدخول مكان الاجتماع في مركز هونج كونج للمؤتمرات والمعارض ما لم يحملوا تصاريح الدخول اليه وقبل اخضاعهم لتفتيش مماثل لما يجري في المطارات. وأضاف ان الشرطة ستسمح بالمظاهرات السلمية طالما لم تنطو على خطر لكنها ستبقى المتظاهرين على بعد مئات الأمتار من مركز المؤتمرات. ويعقد منتدى (فورشن) العالمي تحت شعار (آسيا الجيل المقبل) ويبحث آفاق الأعمال في المنطقة الآسيوية وأهمية التكنولوجيا لاقتصاد المستقبل والأمن الالكتروني للصفقات المالية عبر الانترنت.