رفض الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان المصري ممارسة الارهاب الفكري ضد نواب مجلس الشعب مهدداً بابلاغ النائب العام برفع الدعوى الجنائية ضد من يمارسه. وأكد سرور أنه لا يقبل ارهاب أي نائب في البرلمان على فكر أو رأي يقدمه وشجب أي محاولة لنقد آراء المجلس بما يمس حريته ولكن دون اخلال بحق النقد. وكانت نائبة الصعيد ناريمان الدرملي قد اتهمت نائب السويس فاروق متولي بصفة خاصة ونواب السويس بصفة عامة بممارسة نوع من الارهاب ضدها وضد اسرتها لاثنائها عن كشف مخالفات انشاء ميناء خاص بالبتروكيماويات في العين السخنة يهدد المنطقة السياحية وانتقدت بعض الصحف التي هاجمتها لتقديمها البيان العاجل حول هذا الموضوع فيما أشادت بالصحف القومية والحزبية التي ساندتها، وأكدت أن رائدها هو المصلحة العامة للوطن. ونفت أنها عملت لصالح أي من الأطراف في هذا الملف سوى مصلحة مصر وأشارت الى نشر اعلانات مدفوعة الاجر ورفضت تلك الأقلام على حد زعمها التي تكتب لمن يدفع أكثر. ودعت نواب السويس الى التكاتف معها الى كلمة سواء. من جانبه نفى فاروق متولي نائب السويس ممارسته أي نوع من أنواع الارهاب الفكري ضد النائبة وأكد أحقيتها في تقديم بيان عاجل عن أي قضية سواء في دائرتها في سوهاج أو أي مكان في مصر لأنها نائبة عن الأمة كلها. ولقد طلبت منها التفاهم حول هذا الموضوع وقال اذا كان هدفها صحيحا فإنني أول من يقاتل معها من أجل انجاز هذه المهمة مشيرا الى أن هذا مشروع قومي وانتهى الرأي فيه الى سلامة المشروع والحفاظ على مصلحة السياحة كصناعة ماسة. وأقول لناريمان لا تقولين ما يمس زملاءك النواب.