أعلن مصدر رسمي في طهران ان مساعد وزير الخارجية الايراني محمد الصدر سلم أمس رسالة ـ من الرئيس الايراني محمد خاتمي ـ إلى نظيره اللبناني اميل لحود الذي عاد لتوه بعد زيارة رسمية لرومانيا وأرمينيا. وأوضح المصدر ان الرسالة تتعلق بتطورات الاوضاع في المنطقة وسبل تعزيز التعاون بين البلدين. من ناحيته اكد الصدر في تصريح صحافي ادلى به اثر اللقاء مع لحود ان البحث تطرق الى اخر المستجدات على الساحة اللبنانية وفي فلسطين وكذلك الهجمات الاسرائيلية ضد لبنان واخرها الغارة الاسرائيلية على موقع عسكري سوري في 16 ابريل الماضي. واضاف: اكدنا في الاجتماع على التعاون بين سوريا ولبنان والجمهورية الاسلامية الايرانية لاننا نرى ان هذا التعاون يصب في اطار مصالح دول المنطقة. وكان الصدر قد وصل الى بيروت الاربعاء الماضي حيث عقد اجتماعات مع كبار المسئولين اللبنانيين. وكان لحود عاد إلى بيروت الليلة قبل الماضية بعد زيارة رسمية لكل من رومانيا وارمينيا أجرى خلالها محادثات مع كبار المسئولين في البلدين تناولت الأوضاع الراهنة في المنطقة إضافة إلى العلاقات الثنائية. وشدد لحود خلال لقاء مع الجالية اللبنانية في بوخارست على استمرار العمل من أجل تحرير مزارع شبعا المحتلة، مؤكدا ان أي سلام لابد ان يكون شاملا وعادلاً ويحقق الاستقرار في الشرق الأوسط. وانه لذلك يجب ان نعمل من أجل توفير الدعم اللازم لاطلاق عملية السلام من جديد استنادا إلى أسس مدريد. وأوضح لحود ان موضوع الوجود السوري في لبنان هو في عهدة الدولة، وأشاد بالدور الذي لعبته سوريا في تعزيز مسيرة السلام الأهلي في لبنان وتثبيت الاستقرار فيه.