اتهمت حفيّة مأمون شريف عقيلة الصادق المهدي رئيس حزب الأمة ورئيس الوزراء السابق بعضا من آل المهدي بالتآمر على زوجها «لأنهم يحسدونه»، إلا انها لم تسم أي من آل المهدي. وقالت حفية لصحيفة (الوطن) انها أحبت الصادق المهدي بعد ان أعجبت به ولذلك تزوجته، لكنها أوضحت انها لن تعارض زواج زعيم الأنصار بامرأة ثالثة وقالت انها ستقبل الأمر بسهولة وبروح رياضية مثلما تقبلته من قبل حينما تزوج الصادق المهدي الزوجة الثانية سارة الفاضل محمود. أما الزوجة الثانية سارة والتي تترأس قطاع العلاقات الخارجية بحزب الأمة، فقد أوضحت ان الصادق المهدي هو صديقها وصاحبها وزميلها وقريبها قبل ان يكون زوجها وقالت انها تعرف الصادق بكل ما يمكن ان يعرف الانسان انساناً، إلا انها أضافت ان سماحة زوجها ومثاليته تجاه الآخرين تغيظها وان الناس يسيئون فهم هذه السماحة. وابانت سارة انهم (أي زوجتا الصادق وأبناؤه العشرة من الزوجتين يعيشون من استثمار ما تركه لهم الآباء والأجداد من أراض زراعية وعقارات يتم تأجيرها، إلى جانب ما يأتيهم من هدايا عينية ومادية من قطاعات كبيرة من شرائح الشعب السوداني. وكشفت سارة انها طوال فترتي تبوؤ زوجها منصب رئيس الوزراء، لم يحدث ان استخدمت سيارته الحكومية قط، ولدرجة انها لا تعرف حتى شكل أو لون سيارته الحكومية التي كان يستغني عنها عند الساعة الثانية ظهراً (موعد نهاية الدوام اليومي) ويستخدم بعدها سيارته الخاصة. وعن خروج الصادق المهدي من البلاد في عملية «تهتدون» للالتحاق بالمعارضة السودانية بالخارج، قالت حفية انه حينما خرج الصادق المهدي يوم زواج ابنتهم رباح (والدتها سارة) كذبنا على الضيوف الذين كانوا يسألون عن الصادق وقلنا لهم انه مريض بنزلة.