أغلقت القنصلية الايرانية في مدينة هارات بشرق أفغانستان غداة تبادل الاتهامات بين طهران وكابول حول انفجار عبوة ناسفة خارج مسجد اسفر ان مقتل ثمانية وجرح العشرات، فيما استعادت ميليشيا طالبان الافغانية الحاكمة بلدة استراتيجية بوسط أفغانستان. فقد أفادت تقارير صحفية أفغانية بأن الممثلين الدبلوماسيين لإيران في مدينة حيرات الواقعة في شرق أفغانستان قد قاموا بإغلاق قنصليتهم في هذه المدينة بعد أن لحقت بها بعض الأضرار اثر الحريق المتعمد الذي جرى اشعاله بها الليلة قبل الماضية حيث غادر هؤلاء الدبلوماسيون حيرات بطريق البر عائدين إلى بلادهم وان قوات ميليشيا طالبان تولت توفير غطاء أمني للدبلوماسيين الايرانيين. وعلى صعيد المعارك الدائرة بين قوات المعارضة الشمالية وميليشيا طالبان ذكرت وكالة الأنباء الاسلامية الأفغانية ان طالبان استعادت بلدة ياكا ولانج من المعارضة في اقليم باميان. وطبقا لوكالة الانباء الافغانية، فإن ميليشيا طالبان بدأت زحفها على ياكاولانج الخميس، وتوغلت لمسافة 40 كيلومترا داخل أراض خاضعة لسيطرة المعارضة في اليوم الاول. وقالت الوكالة التي تتخذ من بيشاور مقرا لها أن طلائع قوات طالبان وصلت إلى مشارف ياكاولانج أمس «الجمعة»، ثم دخلت مركزها الحضري الذي يحمل نفس الاسم في ساعة مبكرة من صباح أمس. وذكرت الوكالة أن نحو 45 جنديا معارضا لقوا حتفهم في القتال الذي نشب حول ياكاولانج، كما أسر 35 آخرون. وأضافت أن طالبان خسرت ثمانية مقاتلين، من بينهم قائدا منطقتين. وترجع الاهمية الاستراتيجية لمنطقة ياكاولانج إلى أنها تربط مدينة باميان بالمنطقة الجبلية في الاقليم والتي تتاخم إقليمي جوازجان وسور البول الشماليين حيث توجد بعض الجيوب فوق التلال الوعرة لقائد آخر مناهض لطالبان هو عبد الرشيد دوستم. وطبقا للوكالة، فإن غالبية المناطق في الاقليمين خاضعة لسيطرة طالبان. الوكالات