أعلنت الرئيسة الفلبينية جلوريا أرويو أمس سيطرة حكومتها على الأوضاع في البلاد عقب موجة المظاهرات التي هددت سلطتها، وقالت انها تعتزم رفع حالة التمرد التي أعلنتها في مانيلا غداً الاثنين. وأوضحت أرويو «ان الخطر ما زال قائماً، ولكن يمكن التعامل معه بالأنشطة المعتادة للحكومة». وكان القصر الرئاسي في مانيلا قد تعرض للحصار الاسبوع الماضي في إطار ما وصف بمؤامرة للاطاحة برئيسة البلاد التي تعد ثاني امرأة تتولى هذا المنصب في الفلبين وتنصيب زعيم جديد. وفي حديث إذاعي، أكد رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الجنرال داوميدو فيلانويفا تقارير الاستخبارات عن وجود مؤامرات لاغتيال أرويو وإسترادا. وأضاف فيلانويفا أن قوات الجيش سوف تظل في حالة استعداد لمراقبة التهديدات ضد الحكومة. وكانت الشرطة اعتقلت بالفعل أربعة أشخاص يشتبه في أنهم قادة المؤامرة الفاشلة، ومن بينهم عضو مجلس الشيوخ خوان بونس إنرايل والسفير السابق لدى الولايات المتحدة إرنستو ماكيدا وهما حليفان رئيسيان للرئيس السابق المسجون إسترادا. ومازال الشخصان الاخران اللذان يزعم أنهما من قادة الانقلاب وهما عضو مجلس الشيوخ جريجوريو هوناسان وقائد الشرطة السابق الجنرال بانفيلو لاكسون، مطلقي السراح. وستبدأ السلطات عمليات بحث عنهما بعد أن تخلفا عن تسليم نفسيهما للشرطة خلال مهلة مدتها 24 ساعة انتهت الجمعة. يذكر أن هوناسان، وهو عقيد متقاعد بالجيش خدم فترة كمساعد لانرايل، تزعم سبع محاولات انقلابية ضد الرئيسة السابقة كورازون أكينو خلاف الفترة من عام 1987 إلى 1989. الوكالات