رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بوعد قدمته كوريا الشمالية يقضي باستمرار وقف اختبارات الصواريخ طويلة المدى حتى عام 2003. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية ان استمرار وقف برنامج الصواريخ الكوري الشمالي كان عنصرا أساسيا في تطوير أي حوار بين واشنطن وبيونج يانج. وأضاف باوتشر «قلنا من قبل أن استمرار وقف إطلاق الصواريخ ضروري جدا في أي عملية مستقبلية في حوارنا. وإذا مدت كوريا الشمالية العمل بهذا التوقف سيكون هذا أمرا بناء». ولكن باوتشر أكد أن العلاقات الامريكية مع كوريا الشمالية تبقى «قيد البحث» بسبب العديد من «القضايا التي تهمنا». وأضاف «طبيعة النظام والقوات التقليدية وتصدير الصواريخ وتطويرها كلها عوامل في كوريا الشمالية تثير اهتمامنا بشدة في الولايات المتحدة». وقال باوتشر إن الحوار الذي بدأ في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون سوف يستأنف مرة أخري «في الوقت المناسب». وحث باوتشر كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية على إحياء الاتصالات على أعلى المستويات بما في ذلك عقد قمة ثانية بين زعيمي البلدين التي سوف تمثل تطورا إيجابيا. د.ب.ا