أعلن وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف ان اكثر من خمسة الاف جندي فيدرالي غادروا الشيشان حتى الان، ولم يتوقع اي عملية انسحاب اخرى للجنود الروس في مستقبل قريب. وقال ايفانوف لشبكة التلفزيون الرسمية «آر تي آر» خلال زيارة الى الشيشان «لقد انهينا للتو انسحاب اكثر من خمسة الاف جندي بالاضافة الى قسم كبير من العتاد العسكري، وفي الوقت الحاضر، ليس لدينا اي خطة اخرى لتخفيض العدد». واضاف يقول من المقر العام للقوات الروسية في خان قلعة في ضاحية العاصمة الشيشانية جروزني، ان «التحرك بسرعة قصوى ودون تفكير سيكون امرا خطيرا». وتشير الارقام الاخيرة المعلنة الى وجود حوالي 80 الف جندي روسي في الشيشان حيث دخل الجيش الروسي في الاول من اكتوبر 1999. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امر في يناير ببرمجة خفض عدد القوات الفيدرالية المنتشرة في الشيشان، من دون ان يوضح مدى هذا الخفض. وقد تمت صياغة هذا الاقتراح عشية جلسة للجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا الذي سيقرر رفع العقوبات المفروضة على روسيا، وهو يطالب خصوصا بانسحاب قسم من الوحدات الروسية في الشيشان. واشارت اخر الارقام التي نشرتها وزارة الداخلية الروسية الخميس الماضي الى ان القوات الشيشانية تعد حاليا الفي مقاتل، بينهم 300 من الاجانب الذين تصفهم موسكو بـ «المرتزقة». وقد شن المقاتلون منذ مطلع العام 126 هجوما على وحدات موسكو والادارة الموالية للروس في الشيشان، مما اسفر عن مقتل 16 مسئولا محليا واربعة مسئولين روحيين، كما اوضحت الوزارة التي اضافت ان 40 مدنيا قتلوا خلال الفترة نفسها في 29 هجوما شنها المتمردون ضد السكان الروس المحليين. ا.ف.ب.