انبرت السيناتور هيلاري كلينتون للدفاع عن اسرائيل مجددا وانتقدت تصريحات لسها عرفات زوجة الرئيس الفلسطيني التي أكدت خلالها انها تكره اسرائيل وتعارض التفاوض معهم في ظل هذه الشروط كما ترفض التطبيع معهم. وسارعت هيلاري للثأر من سها التي كانت احرجتها خلال زيارتها لغزة العام الماضي بمهاجمة اسرائيل في وجودها وقالت ان تصريحات عقيلة الرئيس الفلسطيني «مستفزة ولاتخدم السلام» وردت تصريحات سها في مقابلة مطولة مع مجلة «سيدني» خلال زيارتها السعودية مؤخرا لاداء العمرة قالت فيها «انا اكره الاسرائيليين، واعارض التطبيع معهم لقد حاولت نساء اسرائيليات اقامة العلاقات معه ورددتهن»، وانا انقل لكل النساء الاسرائيليات اللواتي يعرضن المساعدة لمؤسساتنا، رسالة قاطعة: «انتن مسئولات عن وضعنا الصعب، انتن خلقتن المشاكل عند اطفالنا، ولكنكن تتجرأن على عرض التبرعات». واضافت لم اكن في اي مرة راضية عن المفاوضات مع الاسرائيليين بالكيفية التي تجري فيها، ففي الوضع الذي نعيشه، فانني لا اؤمن بأننا سنصل الى سلام حقيقي». وتقول سها ان «السلام كذبة، فقد كان لي دوما احساس داخلي بأن هذا الموضوع لن ينجح ولهذا فقد رفضت كل اقتراح للتعاون، وردا على ذلك، فأنني كلما كنت اسافر من غزة الى الضفة كان الاسرائيليون يوقفون سيارتي ويجبروني على الانتظار مع الناس العاديين». وتتابع قائلة: على الرغم من ان جنود الجيش الاسرائيلي اطلقوا النار على منزلنا في غزة، وكنت انا وابنتي الهدف، فانهم لم يصيبوا الا الطابق العلوي، فأنا اعرف بأننني انا وابنتي هدف سياسي، ولهذا فاننا نتحرك من مكان الى مكان، ولكني لا اخاف لان تجربتي الطويلة في الحياة تحت الاحتلال حصنتني، واضافة الى ذلك فانني لا احاول تعريض حياتي للخطر عبثا، كي يقولوا انني شجاعة. وحول الوضع الداخلي تقول «انا صريحة، وعندما اصطدم بظاهرة تبدو لي غير صحية، لا استطيع السكوت، ولاسيما عندما اصطدم بالفساد، فأنا اكشف الموضوع واجند كل نفودي لوقفه، فمثلا انتقدت افتتاح الكازينو في اريحا بشدة، انا لست راضية عن هذا الموقع، وعندما اكتشف ان مسئولين كبارا في السلطة الفلسطينية يكسبون المال الكثير من الكازينو، فأني اقف امامهم بكل قوتي، وبشكل طبيعي، تخلق هذه المناقشات الكثير من المشاكل والتوترات ولكن ضميري مرتاح».
