أعلن أمس عن تأخر تسليم تقرير لجنة ميتشيل لأسباب تقنية وسط تقارير عن اسقاط التقرير هذا مطلب الحماية الدولية للفلسطينيين وعدم تحميل الارهابي ارييل شارون مسئولية تفجر الانتفاضة، في وقت التقى رئيس اللجنة جورج ميتشيل وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والذي رد على سؤال حول الانتقادات العربية لاقتراحه استضافة قمة تجمع شارون الى الرئيس الفلسطيني بالقول ان المهم هو النتيجة. وأعلنت السفارة الامريكية في اسرائيل أمس ان تأجيل تقديم تقرير لجنة تقصي الحقائق الدولية حول اعمال العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ناجم عن تأخر تسليمه من قبل شركة البريد. وقال مسئول في السفارة الامريكية لوكالة فرانس برس ان التقرير الذي تنقله شركة بريد هو في الطريق وسيسلم لدى وصوله الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية. وقد يتأجل تقديم التقرير الذي اعلنته اسرائيل في الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت جرينتش) في تل ابيب في هذه الظروف لبضع ساعات او حتى يوم او يومين بسبب تأخر وصوله للسفارة الأمريكية في تل أبيب. ونقلت الاذاعة العبرية عن مصادر سياسية اسرائيلية أمس ان اللجنة لن توصي بنشر قوة مراقبين دولية في الاراضي المحتلة كما يطالب الفلسطينيون. وافادت المصادر نفسها ان اللجنة لن تحمل شارون مسئولية تفجير العنف لكنها ستعتبر ان زيارته التي وصفت بالاستفزازية من قبل الفلسطينيين والمجتمع الدولي ساهمت في ذلك الى جانب الاحباط لدى الشعب الفلسطيني. وكان الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثانى وزير الخارجية القطري استقبل فى مقر اقامته فى واشنطن الليلة قبل الماضية السيناتور الامريكى السابق جورج ميتشيل رئيس اللجنة. وافاد ناطق باسم وزارة الخارجية القطرية فى تصريح ادلى به لمراسل وكالة الانباء القطرية فى واشنطن ان السيناتور ميشيل اطلع الوزير القطري على نتائج تقرير اللجنة الدولية لتقصى الحقائق فى الاراضى الفلسطينية. واوضح الناطق ان ابن جبر اكد خلال المحادثات على وجوب وضع حد للاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطينى لصالح احلال الامن والاستقرار فى المنطقة. وكان وزير الخارجية القطري التقى أمس الأول وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز وقال عقب الاجتماع سأحاول الترتيب لعقد اجتماع مباشر بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون لتسوية الخلافات القائمة بينهما والسعي للعودة إلى مائدة المفاوضات. وقال ان بلاده حريصة على إيجاد حل لوقف العنف في الاراضي المحتلة، ووضع عملية السلام في مسارها الصحيح مرة أخرى مضيفا ان الوضع مقلق ونتطلع لاحلال السلام في المنطقة. ودعا إسرائيل والفلسطينيين للجلوس إلى طاولة المفاوضات. وأضاف هذا هو الجهد الذي نحاول بذله مع بيريز ونحن حريصون على تبادل وجهات النظر بشأن مختلف القضايا. وردا على سؤال لقناة «الجزيرة» حول مكان عقد اللقاء المقترح بين عرفات وشارون، قال لم نحدد أين يتم تنظيمه، لكن ليس عندنا مانع أن يكون في الدوحة لمناقشة كيفية تهدئة الاوضاع وانسحاب القوات الاسرائيلية إلى المواقع التي كانت فيها. وأضاف هذا مهم جدا لنا كقطر وكرئاسة لمنظمة المؤتمر الاسلامي أن تتخذ خطوة عملية لتهدئة الاوضاع الجارية في الاراضي المحتلة. وردا على سؤال حول احتمال صدور ردود فعل وانتقادات من العالم العربي على اجتماعه مع بيريز قال وزير الخارجية القطري المهم هو النتيجة.. كما أننا لم نتفق على شيء في اللقاء، ونحن نناقش لاننا نريد أن ننقذ الوضع في فلسطين، ونحن حريصون على الاخوة في فلسطين وما يحصل لهم من قتل وتدمير منازل يوميا. ويعد اجتماع الخميس بمثابة أول محادثات رفيعة المستوى تجري بين مسئولين إسرائيليين وقطريين منذ إغلاق قطر لمكتب التجارة الاسرائيلي في الدوحة في أكتوبر الماضي تضامنا مع الانتفاضة الفلسطينية. الوكالات