كشفت دراسة اعدها الجهاز المركزي للاحصاء بالتعاون مع منظمة اليونيسيف ان نسبة الامية بين الاطفال الذين تزيد اعمارهم عن ستة اعوام تبلغ 34% للذكور و51% للاناث هذا في الوقت الذي اشارت فيه الدراسة، الى حدوث توازن في السكان بين الذكور والاناث في السودان اذ اشارت الى ان كل 960 رجلا تقابلهم الف امرأة وان نسبة ما تقل اعمارهم عن 15 سنة تبلغ 43% بينما يرد مدير ادارة الاحصاء السكانية والاجتماعية ابراهيم عباس الاختلال الطفيف في نسبة الذكور الى هجرتهم خارج البلاد والمدن الحضرية. وتشير الدراسة الى انه بينما يملك 20% من مجموع السكان اجهزة تلفزيون فان 44% من السكان يملكون جهاز راديو وهناك 15% يملكون اجهزة تبريد وفقط 8% هم الذين يملكون سيارات فيما تبلغ نسبة الذين يملكون دراجات 11%. وابانت ان النساء اللائي يجدن عناية صحية مباشرة من الاطباء تبلغ نسبتهن 23% بينما تقدر نسبة اللائي يجدن الرعاية الطبية عبر الزيارات الطبية بـ 18% وفيما ابرزت الدراسة ان نسبة حالات الايدز التي تم التبليغ عنها تبلغ 42% هناك نسبة 30% للسرطان فيما تبلغ نسبة لبقية الامراض الفيروسية 51%. من ناحيتها وزارة الصحة بالتعاون مع الجهاز المركزي للاحصاء وصندوق الامم المتحدة للانشطة السكانية عقدت مؤخرا ورشة حول الامومة المأمونة اعتمدت فيها بيانات المسح الاحصائي لعام 99 ليكون موجها لعمل الفترات المقبلة في ثلاث ولايات تم فيها المسح وهي ولاية الخرطوم ونهر النيل والولاية الشمالية، من حيث الخدمات الصحية قبل واثناء وبعد الولادة للام والمولود اضافة الى الخدمات الاخرى من تعليم ومياه وغيرهما كل ذلك للتقليل من وفيات الامهات والاطفال ذات المعدلات العالية. كما ثبت ان الخفاض يمارس بنسبة عالية خاصة في ولاية الخرطوم اي نسبة 91.4%. وفي ضوء المطالبة بمنع ختان البنات التي اتسعت رقعتها دعا اجتماع للخبراء الى مزيد من التثقيف والتدريب لابطال ختان البنات وسط الائمة والعلماء والقانون وذلك عن طريق الشرع وبأدلة تفصيلية. اهمية دراسة المجتمعات السودانية المختلفة التي تمارس الخفاض خطوة يؤكد عليها اجتماع الخبراء باتجاه القضاء على هذه الظاهرة ويكون ذلك عبر آلية فعالة تستند في منع الخفاض على تنفيذ القوانين او تعميم برامج للتوعية والدراسات التي تكشف الاضرار التي يسببها الخفاض الذي اشار الاجتماع لضرورة ابراز ان ممارسته تعد خرقا لاتفاقية حقوق الطفل وشدد على التبليغ الفوري لاي حالات تتم لاتخاذ ما يلزم ضد مرتكبيها. عودا للدراسة التي اعدها جهاز الاحصاء المركزي بالتعاون مع اليونيسيف يبين مدير ادارة الاحصاءات السكانية والاجتماعية ابراهيم حسن ضعف خدمات المياه بالريف مقارنة بالحضر الذي قال ان المياه تتوفر فيه بنسبة 77% لتبزر الدراسة التي وصفها ابراهيم عباس بانها توفر المعلومات اللازمة للتخطيط السليم بشأن السكان ان الذين يرزحون تحت مستوى ضعيف من المعيشة تبلغ نسبتهم 35% وفي الوقت الذي تبلغ فيه نسبة الذين يعيشون مستوى وسطا 38% فان 28% يعيشون في اعلى مستوى للمعيشة واشارت الدراسة الى ان المتزوجين تبلغ نسبتهم 92% وتبلغ نسبة الارامل 4% والمطلقين كذلك تبلغ نسبتهم 4%.