نفت بطانة الرئيسة الفلبينية جلوريا أرويو ان تكون بحثت أية صفقات مع الرئيس السابق المعتقل جوزيف إسترادا لدى لقائهما أمس الأول بل قضايا حكومية ومطالب استجابت لها ارويو لتحسين ظروف ومكان اعتقاله. وقال وزير الداخلية خوسيه لينا الذي رافق أرويو في زيارتها لاسترادا الخميس ان الاثنين ناقشا حالة استرادا الذي يقبع رهن الاعتقال بانتظار محاكمته بتهمة النهب الاقتصادي وعقوبتها الاعدام. وقال لينا في حديث إذاعي «لقد تحدثا عن الحكومة الحالية وعن جدول أعمال الرئيسة الحافل». ونقل عن إسترادا قوله لارويو «أحيانا يكون الشخص وحيدا عندما يكون في القمة». وقال لينا ان أرويو شرحت لاسترادا أنها ليست صاحبة القرار المتعلق بطلب محاميه نقله من السجن ووضعه تحت الاقامة الجبرية في منزله وقالت «الحقيقة أن ساندجانبيان (محكمة قضايا الكسب غير المشروع) هي من يتخذ القرار بهذا الشأن». وقال لينا ان إسترادا تقدم بعدة طلبات من أرويو خلال الزيارة، تم على الفور «الموافقة عليها من حيث المبدأ». ومن طلبات إسترادا أن يتم تركيب ستائر في مكان اعتقاله والبالغة مساحته 80 مترا مربعا، كما طلب فترات زيارة أطول وتركيب باب لحمام موجود داخل غرفته والمزيد من إجراءات الامن. وقالت حركة ماي وان (الاول من مايو) وهي مجموعة عمالية يسارية ان الزيارة أثارت شكوكا بأن «مفاوضات سرية" تجري بين معسكري أرويو وإسترادا. وقال رئيس الحركة كريسبن بلتران «انها إهانة حقيقية للشعب الفلبيني الذي طالب بإطاحة إسترادا»، وأضاف «من المستحيل أن تكون النية الوحيدة لارويو أن تأخذ الحلويات لاسترادا». د.ب.ا