في أول رد على خروجها من لجنة الأمم المتحدة لحقوق الانسان قالت الولايات المتحدة امس انها محبطة جداً، واضافت ان اللجنة بدونها ستكون أقل قوة. و اعتبرت وزارة الخارجية الامريكية ان لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ستكون ضعيفة بغياب الولايات المتحدة عنها بعد فقدانها مقعدها الخميس خلال عملية تصويت جرت في الامم المتحدة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية سوزان بيتمان نحن محبطون جدا وسنستمر في الاعتقاد ان لجنة حقوق الانسان هي منتدى مهم لمناقشة هذه المسائل. واضافت للاسف لن تكون مؤسسة قوية كما كانت بغياب الولايات المتحدة. واوضحت ان التزام وعزم الولايات المتحدة الرد على المشاكل المرتبطة بحقوق الانسان عبر العالم ستبقى جزءا من السياسة الامريكية ولن تتأثر بعملية التصويت هذه. وكانت الولايات المتحدة قد فقدت مقعدها في لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان خلال عملية اقتراع جرت الخميس اثارت نتيجتها مفاجأة كما افاد دبلوماسيون. وتشارك الولايات المتحدة بدون انقطاع منذ العام 1947 في عضوية هذه اللجنة المكلفة مراقبة احترام حقوق الانسان في العالم والتي تتخذ من جنيف مقرا لها. والدول التي تم اختيارها لعضوية اللجنة هي ارمينيا والنمسا والبحرين وشيلي وكرواتيا وفرنسا والمكسيك وباكستان وسيراليون وكوريا الجنوبية والسودان والسويد وتوجو واوغندا. واعضاء اللجنة التسعة والثلاثون الآخرون هم الجزائر والارجنتين وبلجيكا والبرازيل وبريطانيا وبوروندي والكاميرون وكندا والصين وكوستاريكا وكوبا وجمهورية التشيك وجمهورية الكونجو الديمقراطية والاكوادور والمانيا وجواتيمالا والهند واندونيسيا وايطاليا واليابان وكينيا وليبيا ومدغشقر ونيجيريا وبيرو وبولندا والبرتغال وروسيا والسعودية والسنغال وجنوب افريقيا واسبانيا وسويسرا وسوريا وتايلاند واوروجواي وفنزويلا وفيتنام وزامبيا. وتقوم المجموعات الاقليمية في الامم المتحدة بتقديم المرشحين لعضوية اللجنة واقترحت «مجموعة غرب اوروبا ودول اخرى» اربعة مرشحين للمقاعد الثلاثة وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الرابعة بعد فرنسا والنمسا والسويد. ا.ف.ب ـ رويترز