يواصل الصحفيون الكروات إضرابا عن الطعام بدأ الخميس احتجاجا على عدم تقاضيهم رواتبهم، في اليوم العالمي لحرية الصحافة في حين احتفظت كولومبيا بلقب أخطر بلد في العالم على الصحفيين وارتفع عدد قتلى الصحافة خلال ستة أيام. وزعم الصحفيون أن أصحاب الاعمال، ومعظمهم من كبار الناشرين، يعرضون كرامة المهنة لمخاطر شديدة بإجبارهم على العمل لشهور عدة دون أن يدفعوا لهم أجورهم. وصرحت ياسمينا بوبوفتش نقيبة الصحفيين الكروات بقولها «كثير من الصحفيين أعضاء النقابة يتعرضون للجوع بالفعل. وأصحاب دور النشر يرفضون حتى دفع مخصصات العلاج والتأمين الاجتماعي». ومضت ياسمينا إلى القول «إن الضغوط السياسية على الصحفيين تواصلت حتى بعد التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد والتي جاءت بحكومة يسار الوسط التي يتزعمها ايفيكا راكان إلى الحكم». وذكر مسئولو النقابة أنهم اختاروا الثالث من مايو يوم الاحتفال العالمي بحرية الصحافة لكي يوضحوا للسلطات وأصحاب الاعمال أن ثمة شيئاً يتعين تغييره فوراً. وفي بوجوتا لقي ثالث صحفي مصرعه خلال ستة أيام، واصيب يسيد مارولاندا بستة اعيرة نارية في رأسه اثناء مغادرته جامعة في مدينة كالي ثالث اكبر مدن كولومبيا. وكان محرر رياضي اخر وكاتب لصحيفة «فوز» الشيوعية الاسبوعية قتلوا ايضا خلال السبعة الايام الماضية. والقت السلطات اللوم في اغتيال مارولاندا على جماعة يمينية متطرفة محظورة وصف الاتحاد الدولي للصحفيين زعيمها كارلوس كاستانو بأنه «عدو الصحافة». وكانت كولومبيا اخطر بلد على الصحفيين في العالم سنة 2000 وفق ما اظهره مسح للاتحاد الدولي للصحف ومقره باريس. وقال الاتحاد ان كولومبيا كان لها اكبر نصيب من حصيلة قتل 53 صحفيا في السنة الماضية. د.ب.ا رويترز