نقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» عن رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون قوله في تصريح قدمه الى المحكمة الاسرائيلية العليا انه منذ وقف استخدام ابني عومري كوسيلة لنقل رسائل لياسر عرفات، طرأ تدهور في الوضع الامني. وكان شارون قدم تصريحه بواسطة محاميه يعقوب نيثمان عشية النقاش في الالتماسات التي قدمتها حركة «جودة السلطة» ورئيس المعارضة الاسرائيلية النائب يوسي سريد (ميرتس) ضد ارسال عموري شارون لاجراء لقاءات مع ياسر عرفات وكبار السلطة. وفي التصريح اورد شارون قائمة العمليات التي وقعت منذ وقف ارسال ابنه لعرفات: انفجار سيارات مفخخة في كفار سابا واور يهودا ومقتل المسئولة اساف هوشكوبيتس. وادعى شارون انه على اساس المعلومات الاستخبارية التي بحوزته وعلى اساس تجربته نحن نعيش الآن في حالة فداء النفس. كل لقاء بين عومري وبين رئيس السلطة وكبار مسئوليها يكمن في ثناياها فرصة حقيقية لمنع سفك الدماء. وقال ان لديه امثلة عن اوضاع تم فيها انقاذ حياة مواطنين وجنود بفضل نقل رسائل من هذا القبيل.