بشكل غير متوقع قامت رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال آرويو، أمس بزيارة لغريمها الرئيس السابق والمسجون حالياً جوزيف استرادا في مركز اعتقاله خارج العاصمة، بدعوة «الاطمئنان عليه» مع نفيها، ان تكون هناك «أية مفاوضات» لتهدئة الأوضاع في الفلبين، فيما وسعت حكومة مانيلا دائرة التحقيقات الجارية مع عدد من أعضاء المعارضة المتهمين بمحاولة فاشلة لقلب نظام الحكم، وتزامن ذلك مع تحذير ماليزيا لمواطنيها بعدم زيارة الفلبين، تحسباً للأوضاع غير المستقرة فيها. وقال روبرتو كابكو ان زيارة ارويو ليست لها علاقة بأعمال الشغب التي وقعت الثلاثاء خارج قصر مالاكانانج الرئاسي من جانب آلاف الموالين لاسترادا وأدت إلى مقتل أربعة أشخاص على الاقل وجرح أكثر من مئة آخرين. وقال ان الرئيسة «هناك لتتأكد من أن كافة وسائل الراحة التي يجب أن تتوفر لرئيس سابق مقدمة لاسترادا» وأضاف «ليس هناك أي مفاوضات على الاطلاق». وقال انه كان لارويو لقاء «وجيز وجها لوجه» مع إسترادا المعتقل منذ 25 إبريل الماضي بتهمة النهب الاقتصادي وعقوبتها الاعدام. ولم يعرف بعد ما دار بينهما من حديث. د.ب.ا
