وقفت كل من اليابان وكوريا الجنوبية موقفا متحفظا من اعلان الرئيس الامريكى جورج بوش تصميمه على اقامة النظام الدفاعى المضاد للصواريخ لحماية الولايات المتحدة وحلفائها ولم تتسرع الدولتان في ابداء مساندتهما كحليفتين رئيسيتين لامريكا لهذا النظام. ففى اليابان أدلى الوزير الرئيسى لمجلس الوزراء ياسو فوكودا بتصريح حث فيه الولايات المتحدة على أن تكون حصيفة ومتبصرة بالعواقب في خططها لاقامة النظام الدفاعي الجديد وقال ان تخطيط حليفتنا الولايات المتحدة لنشر مثل هذا النظام ربما يكون سليما لكننا يجب أن نتجنب موقفا تتوسع فيه هذه الانظمة في العالم وفى ضوء التطورات قد نضطر لان نقول شيئا للولايات المتحدة . وأضاف الوزير اليابانى القول أنه رغم تفهمه لرغبة واشنطن في اعمال النظام كرادع ضد اعتداءات الصواريخ البالستية المحتملة فانه يأمل ألا يدفع ذلك الدول الاخرى لاقامة أنظمة مشابهة . وفي كوريا الجنوبية التزمت الحكومة وأعضاء البرلمان بموقف حذر في ابداء رد فعلهم للخطط الامريكية بينما هاجمتها المنظمات المدنية الكورية . فقد اتصل الرئيس بوش بالرئيس الكورى كيم داى جونج تليفونيا لشرح خططه ونقلت وسائل الاعلام امس أن كيم امتنع عن ابداء التأييد أو الالتزام الذى سعى اليه الرئيس الامريكى واكتفى بالاعراب عن تقديره لحرص أمريكا على التشاور وعن الامل في عدم تهدد الاستقرار الدولي. الا أن المنظمات المدنية الكورية الجنوبية أبدت معارضتها الشديدة لمبادرة الرئيس بوش وأصدر تحالف جديد تم انشاؤه خصيصا بين العديد من تلك المنظمات لمعارضة الخطة الصاروخية الامريكية بيانا أدان فيه تلك الخطة بوصفها تحركا يستهدف دفع مصالح الصناعات العسكرية الامريكية قبل أى شيء اخر . وحذرت تلك المنظمات في بيانها من أن هذه الخطة سوف تزيد من التوترات بشبه الجزيرة الكورية وتعوق عملية اعادة التوحيد السلمى للكوريتين الشمالية والجنوبية. قنا متظاهرون كوريون جنوبيون في سيئول ضد المشروع الامريكي ا. ب