قال مدع اتحادي امريكي ان الحكومة اثبتت ان اربعة من اتباع اسامة بن لادن كان لهم دور فاعل فيما يزعم انها حرب شنها المنشق السعودي المولد على الامريكيين تشمل حادثي تفجير سفارتين امريكيتين في افريقيا عام 1998. وقال نائب ممثل الادعاء كينيث كاراس خلال المرافعات النهائية في محاكمة اربعة متهمين امام محكمة مانهاتن الاتحادية «عرضنا عليكم مؤامرة لقتل مواطني الولايات المتحدة لا لشيء الا لانهم امريكيون». وقال ان الحكومة اثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان المتهمين تورطوا في «افعال لا توصف اتت على ارواح وامال واحلام المئات ... هذه الافعال الاثمة التي استهدفت ثلاث دول صديقة». واضاف كاراس ان هذه «افعال ظالمة تستوجب المساءلة». ويقول المدعون ان المؤامرة نفذها اعضاء من تنظيم القاعدة المسلح الذي يشرف عليه ابن لادن وانها شملت تفجير السفارتين الامريكيتين في نيروبي بكينيا ودار السلام في تنزانيا عام 1998. وقال كاراس ان المؤامرة ترجع الى عام 1990 عندما غزا العراق الكويت. وقال ان غضب ابن لادن من وجود القوات الامريكية في السعودية ادى الى تفجير السفارتين الامريكيتين في افريقيا بعد ذلك بثماني سنوات. واضاف ان «وجود القوات الامريكية اصبح شاغل القاعدة. قال ابن لادن ان تنظيم القاعدة واجبه فعل اي شيء لاخراج الامريكيين من السعودية وقتلهم حيث كانوا. وهذا بالضبط ما فعله». ووصف كاراس كيف نمت القاعدة الى تنظيم له مكاتب في جميع انحاء العالم «مثل شركة دولية متعددة الجنسيات»، وقال ان التنظيم يدير اعمالا تجارية عديدة منها الاستثمار والتشييد والنقل. بل انه يدير مزارع حيث يتم تدريب جنوده على استخدام المتفجرات والاسلحة النارية. وقال كاراس «ان الربح ليس هو الدافع لكنه الجهاد». وقال انه عندما قدمت القوات الامريكية الى الصومال كجزء من عمليات حفظ السلام رأى ابن لادن انها محاولة من الامريكيين لاستعمار البلاد. واشار الى شهادة جمال احمد الفضل وهو شاهد حكومي رئيسي وأحد اعوان ابن لادن المقربين سابقا واحد الاعضاء المؤسسين لتنظيم القاعدة. وهرب الفضل بعد سرقته مالا من القاعدة ثم سعى للحصول على حماية الولايات المتحدة عام 1996. وكانت المعلومات التي قدمها الفضل اساس عديد من التهم الرئيسية في لائحة الاتهام التي تضم ما يزيد على 300 بند. رويترز