اكدت اجهزة الامن الفلسطينية بدء قوات الاحتلال في استخدام قذائف جديدة وذات قوة تدميرية عالية، وكشفت عن ارسال شحنات من الدهانات المفخخة التي تحتوي مواد سريعة الانفجار اضافة للسيارات المسروقة والمفخخة التي تهرب إلى الفلسطينيين باسعار مغرية. وكشف العميد صائب العاجز قائد المنطقة الشمالية لقوات الامن الوطني ان اسرائيل تستخدم قنابل جديدة ذات قوة تدميرية كبيرة ضد الشعب الفلسطيني حيث تنفجر بمجرد ملامستها لسطح اي منزل أو هدف ويعتبر هذا النوع من الاسلحة محرم دوليا، وتم استخدامها لاول مرة الاثنين الماضي اثر اعتدائها على مدينة خانيونس وخاصة في الحي النمساوي حيث دمرت هذه القنابل عددا كبيرا من منازل المواطنين. كذلك قال اللواء غازي الجباني مدير عام الشرطة الفلسطينية انه ثبت بما لا يدع مجالا للشك ان هناك مواد يستوردها بعض التجار الفلسطينيين من شركات اسرائيلية تدخل في صناعة الدهانات تحتوي على مواد مفخخة. واوضح الجبالي ان بعض المجموعات في مناطق السلطة الفلسطينية تشتري هذه المواد وعندما تقوم بتصنيعها أو العبث بها تنفجر وتؤدي إلى الحاق اضرار بالغة وقتل وجرح عدد من المواطنين الابرياء. واضاف ان هذه المواد مصنعة ومخلوطة بطريقة تجعلها تنفجر بعد مدة معينة من التخزين حتى لو لم يتم استخدامها أو العبث بها. وتابع يقول لذلك اصدرنا تعليماتنا لكافة محلات الدهانات في المحافظات الالتزام بعدم بيع أو تسليم المواد الكيماوية المتفجرة أو حتى التي تستعمل لهذه الغاية حسب الكشف الذي سنرسله لهم لاحقا لاي حهة مهما كانت الا بعد موافقة الشرطة. وشدد الجبالي على ضرورة اخذ الحيطة والحذر حفاظا على امن وارواح المواطنين، وقال ان الشرطة تمكنت من فحص بعض المواد مخبريا حيث ثبت تلاعب في مكوناتها مما تسبب في وقوع تفجيرات لدى استخدامها والمح إلى ان اجهزة الامن الفلسطينية من شرطة ومخابرات وامن وقائي واستخبارات تقوم بالبحث عن هذه المواد في كافة محافظات الوطن لعدم المس بالمواطنين الابرياء. واشار إلى انه تم الكشف عن تفاصيل هذا المخطط الخطير والتجار المتورطين في ادخال هذه المواد إلى مناطق السلطة. وفي سياق متصل تتحدث الاوساط المحلية في قطاع غزة عن تكرار تهريب الاسرائيليين للسيارات المسروقة وبيعها لمواطنين فلسطينيين في القطاع وذلك عبر البؤر الاستيطانية مثل غوش قطيف والخطير ان معظم السيارات المشار اليها ثبت انها كانت مفخخة وانفجرت وادت إلى احداث كوارث كقتل اشخاص معينين أو اصابتهم أو تدمير منازل كما حدث في رفح ودير البلح وغزة مؤخرا.