قالت مصادر فلسطينية في عمان ان المحاولات العربية والدولية لافراج السلطات الاسرائيلية عن المساعدات العربية الى الشعب الفلسطيني نجحت أخيراً في الافراج عن 15 طناً من حليب الاطفال، التي قدمها الشعب العراقي ضمن حملته في دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني وتمكينه من مواصلة مواجهة الغطرسة الاسرائيلية التي تستخدم أسلحة الدمار الشامل في مواجهة الحجر الفلسطيني. وقال عمر الخطيب السفير الفلسطيني في عمان لـ «البيان» ان هناك جهوداً عربية مكثفة تبذل حالياً بالاشتراك مع أطراف دولية للضغط على اسرائيل واجبارها على السماح بدخول المساعدات العربية الى فلسطين المحتلة. واضاف الخطيب ان هناك بوادر ايجابية لأن تثمر هذه الجهود بانفراج في بداية الأسبوع المقبل عن عدد من هذه المساعدات. يشار هنا الى ان هناك اتصالات مكثفة تقوم بها الجهات الأردنية المعنية مع السلطات الاسرائيلية اضافة الى جهود أخرى تبذلها جهات الارتباط والتنسيق الفلسطيني من أجل ذات الغرض. من جهته فان منظمة الأغذية العالمية (الفاو) تبذل هي الأخرى جهوداً متصلة من أجل الضغط على اسرائيل لادخال المساعدات الانسانية الى الشعب الفلسطيني. ومنذ بداية الانتفاضة منع ادخال المساعدات العراقية الى الشعب الفلسطيني بحجة أنها ملوثة اشعاعياً، حيث تقول انها بحاجة الى أجهزة فحص مخبرية اشعاعية مع ان هذه المواد التي يتبرع بها العراق وفقاً للتوجهات العراقية ليست مصنعة في العراق، انما هي مستوردة من أوروبا وغيرها من الدول الأجنبية، عبر اتفاق النفط مقابل الغذاء، وبالتالي فان هذا الادعاء حسب تصريحات المسئولين الفلسطينيين باطلاً ولا أساس له من الصحة.