مع استمرار زيارة رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الى باريس بدأ الرئيس اللبناني اميل لحود زيارة إلى أرمينيا لتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين. واستقبل الحريري فى باريس صباح أمس هوبير فيدرين وزير الخارجية الفرنسي بحضور مدير دائرة الشرق الاوسط فى الخارجية الفرنسية وبرينو اوفير مستشار فيدرين وسفير لبنان فى فرنسا بحضور باسيل يارد مستشار رئيس الوزراء اللبنانى للشئون الفرنسية. وذلك قبل لقاء الحريري على مائدة غداء اقامها أمس الرئيس الفرنسى جاك شيراك ويبحث معه التطورات فى لبنان والمنطقة اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين والتحضيرات الجارية لعقد موءتمر باريس الثانى لدعم لبنان. في غضون ذلك وصل الرئيس اللبناني اميل لحود أمس الى يريفان في زيارة رسمية تستغرق يومين توليها ارمينيا اهمية كبرى بسبب علاقاتها المتميزة مع لبنان الذي توجد فيه جالية ارمنية كبيرة يبلغ عدد افرادها 200 الف شخص. وكان الرئيس الارمني روبرت كوتشاريان في استقبال الرئيس اللبناني في المطار الذي زين اسوة بشوارع يريفان الرئيسية بالاعلام اللبنانية والارمنية. واضافة الى الرئيس الارمني الذي استقبله في بيروت في ديسمبر الماضي يلتقي لحود رئيس الوزراء انترانيك ماركاريان ورئيس الكنيسة الارمنية الكاثوليكوس كاريكين الثاني. ويرافق الرئيس اللبناني نائب رئيس الوزراء عصام فارس ووزير الشباب والرياضة سيبوه اوفنانيان. ومن المتوقع ان تسفر الزيارة عن توقيع العديد من الاتفاقات. وعشية وصول لحود اصدرت وزارة الخارجية الارمنية بيانا يشدد على مكانة لبنان الخاصة في سياسة يريفان العربية. ولبنان هو البلد العربي الوحيد الذي وقعت معه يريفان اتفاقية صداقة وتعاون (1997) ولا سيما وانه اعترف بابادة الارمن سنة 1915 في عهد السلطنة العثمانية. كما يحجم لبنان في اطار منظمة المؤتمر الاسلامي عن دعم القرارات التي تدين يريفان في نزاعها مع باكو حول منطقة ناجورني كاراباخ الاذربيجانية التي يشكل الارمن غالبية سكانها. ومن جانبها تدعم ارمينيا على الساحة الدولية موقف لبنان المطالب بتسوية ازمة الشرق الاوسط على اساس قرار مجلس الامن رقم 425. ويمنح الدستور اللبناني الجالية الارمنية خمسة مقاعد نيابية ومنصبا وزارياً او منصبين. وفي ختام زيارته لارمينيا سيتوجه لحود والوفد المرافق له الى رومانيا. الوكالات