تبدأ القوات العسكرية الهندية غدا اكبر مناوراتها خلال السنوات العشر الاخيرة بالقرب من الحدود مع باكستان. وقال متحدث باسم الجيش ان المناورات الحربية التي تشمل القوات الجوية وقوات الجيش تهدف الى تجهيز الجنود لمواجهة ضربة نووية أو بيولوجية أو كيماوية. وقال تقرير اعلامي انه سيشارك ما يصل الى 50 الف جندي ونحو 100 طائرة مقاتلة في المناورات التي ستجري في صحراء ولاية راجاستان. وقال مسئول الجيش انه تم ابلاغ باكستان بالمناورات التي ستستمر خمسة ايام وتبدأ في الخامس من مايو في قطاع بيكانير الذي يبعد نحو 250 كيلومترا عن الحدود. واضاف «المناورات ستجري داخل حدودنا لكن لانها على مستوى واسع النطاق فقد ابلغنا باكستان». وتزايدت التوترات بين الهند وباكستان اللتين اصبحت لديهما قدرات نووية منذ ان اقتربتا من خوض حرب ثالثة حول اقليم كشمير المتنازع عليه قبل عامين. وتعثرت المحادثات بشأن مطلب الهند بأن تنهي اسلام اباد دعمها للثوار المسلمين الذين يقاتلون الحكم الهندي في الاقليم الواقع في منطقة الهيمالايا منذ اكثر من عقد. وتنفي اسلام اباد اي دور مباشر لها في التمرد في كشمير لكنها تقول انها تقدم الدعم الدبلوماسي والمعنوي للشعب الكشميري فيما تصفه بالكفاح من اجل تقرير المصير. وقال بيان لوزارة الدفاع ان المناورات الحربية التي اطلق عليها اسم «النصر المؤزر» ستشمل محاكاة معركة في ظل هجوم نووي. من جانبها اعتبرت باكستان ان المناورات امر عادي يحدث تقليديا في الصيف. رويترز