قال الرئيس الكوبي فيدل كاسترو انه رغم الحملة التي تشنها الدولة لمنع تجارة الجسد الا ان بائعات الهوى في بلاده بوسعهن المفاخرة بمستواهن التعليمي. وخلال مؤتمر عمالي في هافانا بمناسبة عيد العمال كشف الرئيس الكوبي انه سئل يوما بصورة استفزازية عن صحة تقارير افادت ان بعض فتيات الجامعة في كوبا يمتهن الدعارة. وقال وهو يطلق ضحكته المدوية «رددت على الفور وبلا تفكير ان هذا يثبت ان عاهرات كوبا متعلمات تعليما جامعيا». ويفاخر كاسترو دوما بالنظام التعليمي لحكومته وابدى مؤخرا قلقه لعودة ظهور الدعارة بعد ان تصور ان النظام الاشتراكي قضى عليها منذ عقود. وكان يشار الى كوبا يوما على انها «ماخور الكاريبي» حين كانت مقصد الاثرياء الامريكيين الباحثين عن حياة ليل صاخبة، وتمكن كاسترو بعد ثورة عام 1959 من القضاء على تلك الآفات الاجتماعية. لكن المشكلة عادت الى الظهور مرة اخرى في التسعينيات بسبب المشاكل الاقتصادية التي يعيشها السكان وبدا انفتاح كوبا على السياحة التي جلبت الاجانب مرة اخرى الى البلاد. رويترز