جحافل المهاجرين من الشرق الاوسط تستهدف استراليا اكثر رغم بعد المسافة ومشقة السفر البحري غير الشرعي. فقد اظهرت احصائيات رسمية الاثنين الماضي ان عدد المهاجرين غير الشرعيين من الشرق الاوسط والذين ضبطوا وهم يحاولون دخول استراليا بحرا من اندونيسيا تضاعف بنحو اربعة امثال هذا العدد خلال الفترة من منتصف عام 1999 الى منتصف عام 2000 عن العام الذي يسبقه. وبلغ العدد الاجمالي للمهاجرين غير الشرعيين الذين حاولوا دخول استراليا بحرا 3787 شخصا في تلك المدة منهم 2297 عراقيا و1263 افغانيا و227 ايرانيا. وبلغ العدد الاجمالي للمهاجرين بطريقة غير قانونية بحرا وجوا 5870 شخصا في الفترة نفسها واكثر من 70 في المئة من هؤلاء ضبطوا وهم يحاولون دخول البلاد على متن قوارب معظمها اعترضت من قبل دوريات تعمل قبالة السواحل الواسعة في شمال غرب استراليا. وفي العام السابق على هذه السنة بلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين 3027 شخصا ثلثهم قطعوا رحلاتهم عن طريق البحر. ويواجه المهاجرون غير الشرعيين الاحتجاز الاجباري الذي عادة ما يكون في معسكرات نائية بينما يجري تقييم حالاتهم. وقال وزير الهجرة فيليب رودوك ان الحكومة ستخفض عدد اللاجئين الذين يتم دراسة وضعهم رسميا وتقبلهم استراليا ليتلاءم مع الاعداد المتزايدة لمن يصلون عن طريق البحر. واظهر التقرير السنوي عن الهجرة في مدة عام ينتهي في 30 يونيو عام 2000 ان معظمم المهاجرين عن طريق البحر يأتون من الشرق الاوسط و64 في المئة منهم من العراق وافغانستان. وزاد عدد المهاجرين القادمين من العراق بنسبة 449 في المئة بينما تضاعف عدد الذين يصلون من افغانستان التي تمزقها الحرب الاهلية بنسبة ثمانية امثال. وقال التقرير ان «مواطني تلك البلاد الذين يصلون بالقوارب فقط يفوقون كل الجنسيات الاخرى وهم اكبر من العدد الاجمالي لمن يصلون جوا بدون تصريح». وقال رودوك لدى اعلانه التقرير «استراتيجياتنا للمنع موجهة نحو تقليل عدد المهاجرين غير الشرعيين الى الحد الادنى من مصدره وتقديم الدعم بصورة فعالة للدول التي يجيء منها اللاجئون». واضاف «نريد ان نعالج السبب الاساسي لتدفق اللاجئين والذي يشمل الفقر والصراعات الاقليمية». وذكر التقرير ان نحو 60 في المئة من المهاجرين بطريقة غير قانونية تترواح اعمارهم بين 20 و34 سنة. رويترز اما في أمريكا فيأمل المهاجرون في شيكاغو تمكنهم من الحصول على تأشيرة اقامة من دون الاضطرار إلى مغادرة الولايات المتحدة أ.ب