مع توجه فريق فني أمريكي إلى الصين لتفتيش طائرتهم التجسسية المحتجزة وصف نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني قرار بكين بالسماح بذلك بأنه مشجع لكنه اعلن رفض دفع أية تعويضات مقابل استعادة الطائرة، واكد على مواصلة الطلعات التجسسية على الصين من دون الاعلان عنها. وغادر فريق التفتيش الامريكى متوجها الى جمهورية الصين الشعبية لاجراء عمليات التفتيش التى سمحت بها السلطات الصينية لطائرة التجسس الامريكية الرابضة على ارض القاعدة الجوية الصينية فى هاينان. وذكرت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الامريكية امس نقلا عن مصادر البنتاجون أن وفدا فنيا غادر البلاد فى طريقه الى الى جزيرة هاينان لتفقد الطائرة. ووصف ديك تشينى نائب الرئيس الامريكى قرارالصين السماح للولايات المتحدة بتفقد طائرة التجسس المحتجزة بأنه قرار مشجع. لكن تشيني اكد في المقابل ان بلاده لن تدفع تعويضات الى الصين حتى تتمكن من استعادة طائرتها التجسسية. جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية رد فيها على تقارير نقلتها وكالة الانباء الصينية «شينجوا» ذكرت ان الولايات المتحدة وافقت على دفع تعويضات مقابل استرجاع طائرتها الرابضة في جزيرة «هاينان». واوضح تشيني خلال المقابلة ان ما ننويه هنا هو اننا سوف نتحمل التكاليف مهما كانت والتي تتعلق باصلاح الطائرة وعمليات النقل وتتمثل في البوارج وآلات الرفع وكل ما يستدعيه الامر حتى نعيدها. واضاف هذا شيء منطقي نعتقد باننا يجب تحمله. وقال تشيني ردا على سؤال حول حصول الصينيين على معلومات سرية للغاية من الطائرة لا اعلم ولكن من الواضح انهم القوا نظرة جيدة على الطائرة. الا انه اوضح ان كل ما يتعلق بالامور شديدة السرية تم اتلافها من قبل طاقم الطائرة قبل الهبوط في الصين. وقال تشيني ان الولايات المتحدة سوف تستمر في رحلات المراقبة في الاجواء الدولية الا اننا لن نعلن عن مثل هذه المهمات. الوكالات
