يتوجه الرئيس السوري بشار الاسد اليوم إلى الجزائر ومن ثم إلى اسبانيا لبحث المستجدات في المنطقة وسط تأكيد مصادر مطلعة في دمشق ان الاسد سيعقد فور عودته اجتماعا هاما لبحث تعديل حكومة رئيس وزرائه مصطفى ميرو. ويبدأ الرئيس السوري الاربعاء بزيارة رسمية الى اسبانيا هي الاولى له الى بلد غربي منذ تسلمه السلطة في يوليو 2000، حسب ما اعلنت وكالة الانباء السورية. ويزور الاسد ترافقه زوجته اسماء اسبانيا بدعوة من العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس الاول، بحسب المصدر نفسه. وقبل اسبانيا، يزور الاسد اليوم وغدا الجزائر بدعوة من نظيره عبد العزيز بوتفليقة، حسب ما افاد مصدر رسمي جزائري. وقالت وكالة الانباء الجزائرية ان هذه الزيارة تأتى فى اطار العلاقات القائمة بين البلدين وتتيح الفرصة للرئيسين لاجراء مباحثات حول السبل الكفيلة بتدعيم العلاقات الثنائية وافاق التعاون بين البلدين وكذلك الاوضاع الراهنة على الساحتين العربية والدولية والقضايا محل الاهتمام المشترك. كما يتوقع ان يقوم الرئيس السوري بزيارة فرنسا في نهاية يونيو. وكشفت مصادر مسئولة في القيادة السورية لـ «البيان» ان الرئيس بشار الاسد سيدعو إلى عقد اجتماع لقيادة الجبهة الوطنية الحاكمة وهي اعلى سلطة في سوريا، بعد عودته من الزيارة التي سيقوم بها إلى اسبانيا. واكدت تلك المصادر ان هذا الاجتماع سيكون على جانب كبير من الاهمية على مستوى المواضيع التي ستطرح امام قيادة الجبهة الحاكمة برئاسة الرئيس الاسد. وسيكون موضوع الحكومة التي يرأسها محمد مصطفى ميرو واجراء تغيير أو تعديل عليها من ابرز مواضيع ذلك الاجتماع. ويذكر ان حكومة ميرو تشكلت قبل تولي الرئيس بشار الاسد مقاليد الحكم بثلاثة اشهر، وقبل وفاة والده الرئيس حافظ الاسد في العاشر من شهر يونيو العام الماضي. وتقضي التقاليد الدستورية ان يجري تشكيل حكومة جديدة بعد كل ولاية رئاسية وهذا ما لم ينطبق إلى الان على الحكومة السورية الحالية التي عاشت عهدين رئاسيين دون اي تعديل.