نفى رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري نشر أية صواريخ ايرانية في لبنان او شراء اية اسلحة من طهران وحذر قبيل بدء زيارته لكندا من ان الشرق الاوسط يتجه الى عدم الاستقرار. هذا النفي ورد في تصريحات للحريري نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» الامريكية امس بالتزامن مع وصول رئيس الوزراء اللبناني الى كندا. ويلتقى الحريرى خلال الزيارة مع جان كريتيان رئيس الوزراء الكندى وعدد من المسئولين الكنديين لبحث العلاقات بين البلدين والتطورات فى منطقة الشرق الاوسط وعملية السلام فى المنطقة . وفور بدء زيارته لكندا التقى رئيس الوزراء اللبنانى السفراء العرب المعتمدين فى كندا . وقال الحريرى ان من بين اهداف زيارته لكندا البحث مع المسئولين فيها حول امكانية المساهمة فى دفع الوضع الاقتصادى اللبنانى الى الامام خصوصا من ناحية استبدال قروض قصيرة المدى وبفائدة مرتفعة بقروض اطول وبفائدة اقل وذلك فى اطار العمل على خفض المديونية. من ناحية اخرى ابدى رفيق الحريرى تخوفه من تطور الاوضاع فى منطقة الشرق الاوسط قائلا انها تتجه الى عدم الاستقرار. مشيرا الى ان مايحدث فى الضفة الغربية وقطاع غزة من قبل اسرائيل امر لايشجع العرب على التحرك باتجاه حل. وقال الحريرى لصحيفة «واشنطن بوست» ان المهم بالنسبة الى لبنان ليس ارسال الجيش الى الجنوب بل تحقيق السلام . واضاف ان لبنان بلد صغير وليست لديه الامكانات للدفاع عن نفسه فى مواجهة اسرائيل التى تمتلك ترسانة ضخمة من الاسلحة. وحول راأه بالرئيس السورى بشار الاسد قال رئيس الوزراء اللبنانى «انه شاب وطموح ومؤمن بالسلام». واضاف «ان السوريين سينسحبون عندما نحدد ضرورة ذلك لكننا نرى ان الوجود السورى ضرورى الان ». وحول نزع سلاح حزب الله قال الحريرى عندما يحل السلام على الجميع سنقوم بما يتوجب علينا فى لبنان نخاف من اسرائيل ولانملك الوسائل الكافية للدفاع عن انفسنا. كما نفى رئيس الوزراء اللبنانى رفيق الحريرى ما يتردد عن ان ايران نشرت صواريخ فى لبنان كما نفى شراء لبنان اى اسلحة ايرانية. الوكالات