اطلع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المبعوثين الأوروبيين خافير سولانا وميجيل موراتينوس على تفاصيل العدوان الاسرائيلي في وقت نفت سلطته ترويج سلطات الاحتلال للسماح بدخول العمال الفلسطينيين الذين لم يتوجه منها الى الدولة العبرية سوى ألفين. وأطلع الرئيس الفلسطيني سولانا منسق لجنة الشئون الخارجية فى الاتحاد الاوروبى وميجيل موراتينوس المبعوث الأوروبى لعملية السلام على آخر تطورات الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية فى ضوء العدوان الاسرائيلى المستمر على الشعب الفلسطينى الأعزل. وصرح نبيل ابو ردينه مستشار الرئيس الفلسطينى ان عرفات اطلعهما ايضا على استمرار القصف الاسرائيلي للمناطق المدنية وتدمير الأراضى والممتلكات المختلفة الى جانب الاستمرار فى فرض الحصار المشدد على كافة الأراضى الفلسطينية وتقطيع أوصال المناطق الفلسطينية ومنع العمال من الوصول الى أعمالهم. وقال ابوردينه انه جرى خلال اللقاء استعراض الجهود الدولية المبذولة لوقف العدوان الاسرائيلى وحماية عملية السلام ودور الاتحاد الأوروبى فى اعادة عملية السلام الى مسارها الصحيح . وكان عرفات استقبل الليلة قبل الماضية فى مقر الرئاسة فى رام الله خافيير سولانا وموراتينوس. ومن جانبه قال سولانا انه جرى خلال الاجتماع تبادل الأفكار حول استئناف عملية السلام وسبل دعمها ووصف اللقاء بأنه مهم جدا. إلى ذلك نفى رفيق النتشة وزير العمل الفلسطينى ما أعلنته سلطات الاحتلال عن ادخال تسهيلات على حركة العمال الفلسطينيين من خلال سماحها لـ «11» ألف عامل بالدخول اليها اعتبارا من يوم أمس. واعتبر النتشة هذا الكلام حرب شائعات تمارسها السلطات الاسرائيلية لتضليل الرأى العام العالمي مشيرا إلى ما سبق أن أعلنته هذه السلطات عن منح تصاريح عمل لآلاف من العمال الفلسطينيين فى الأسابيع الماضية غير أن عدد الذين تمكنوا فعلا من الوصول إلى أماكن عملهم لا يتعدى بضع مئات فقط . وجدد النتشة دعوته لمنظمتى العمل العربية والدولية للعمل على توفير عيش كريم وآمن للعمال الفلسطينيين وعائلاتهم وفق ما تنص عليه القوانين والشرائع الدولية. وحيا الوزير الفلسطينى العمال الذين تمكنوا فعلا من اللحاق بمراكز عملهم ويعملون فى ظروف قاسية ويتعرض بعضهم لاعتداءات جسدية من قبل متطرفين يهود كما حدث لأكثر من مرة. وعلم لدى وزارة الحربية الاسرائيلية أمس ان الفي عامل فلسطيني فقط من قطاع غزة دخلوا اسرائيل من اصل ال10 الاف الذين سمح لهم بذلك. وقال ناطق باسم الادارة العسكرية لوكالة فرانس برس لقد سمحنا ل15 الف فلسطيني ثلثيهم من قطاع غزة بالعودة للعمل في اسرائيل لكن الفين فقط جاؤوا من قطاع غزة. واضاف الناطق موشي كاريف ان الامر سيستغرق عدة ايام لكي يتطابق عدد الفلسطينيين الذين يدخلون اسرائيل مع التصاريح التي اعطيت في هذا المجال. لكن لم يتسن له تحديد عدد العمال الذين دخلوا أمس اسرائيل قادمين من الضفة الغربية. من جهته قال ابراهيم ابو النجا نائب رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى بإن المزاعم الاسرائيلية بتقسيم غزة الى قسمين بالاضافة الى الاجراءات الاخرى بدعوى الرد على الهجمات الفلسطينية ما هو الا محض افتراء. وأشار الى ان الاسرائيليين ومن خلال تجربتنا الطويلة المريرة معهم ليسوا بحاجة الى اية مبررات على الاطلاق، وأوضح اننا نتوقع من جهتنا سلسلة جديدة من الاغتيالات السياسية مشيرا الى ان الاسرائيليين اقدموا على مثل هذه العمليات بدون أى مبررات وبدون اطلاق لأية قذيفة هاون. الوكالات
