كشف تلفزيون بغداد ان الرئيس العراقي صدام حسين احتفل بعيد ميلاده الـ 64 السبت الماضي وسط مجموعة من تلاميذ المدارس لكنه لم يوضح تحديدا مكان الاحتفال. واشار التلفزيون الى ان «صدام حسين حضر احتفالية المحبة والنصر لاطفال العراق بمناسبة عيد ميلاده الميمون». واوضح انه «لدى تشريف الرئيس القائد مكان الاحتفال رددت مجاميع الاطفال انشودة الاستقبال على انغام الموسيقى، وعلى امتداد الممر المفضي الى القاعة كان الرئيس يحيي ابناءه واحباءه التلاميذ الذين يمثلون دور الدولة والمديريات العامة للتربية في محافظات القطر». وتابع التلفزيون ان «فعاليات محافظات الحكم الذاتي لمنطقة كردستان العراق (اربيل ودهوك والسليمانية) عبرت عن تهاني ومحبة شعبنا الكردي للرئيس القائد وحنين مدن وجبال كردستان الى طلعته البهية». وكان الاحتفال بعيد ميلاد الرئيس العراقي يجري في محافظة كربلاء قبل ان ينقل في بداية التسعينيات الى محافظة صلاح الدين مسقط رأس صدام. وبمناسبة الاحتفال افتتحت في بغداد مؤسسة كبيرة لرعاية الايتام تحمل اسم «قرية العائلة العراقية». وافتتح رئيس ديوان الرئاسة احمد حسين خضير المشروع الذي يتألف من 32 مبنى شيدت على ارض تبلغ مساحتها 600 دونم، بهدف رعاية الاطفال الايتام وخصوصا ابناء الشهداء منذ ولادتهم وحتى سن الثامنة عشرة، وتأمين فرص الدراسة لهم على نفقة الدولة. ونقلت صحيفة «الجمهورية» امس عن مدير عام المشروع قوله ان هذه المؤسسة التي «امر الرئيس العراقي باقامتها تشكل ردا حاسما على العدوان والعدوانيين الاشرار وتعبيرا عن الوفاء للشهداء الابرار الذين ضحوا بارواحهم من اجل اعلاء راية العراق». ويضم هذا المشروع ابنية «تعليمية وترفيهية وصحية ورياضية» الى جانب سينما للاطفال ومركز للتدريب على الكمبيوتر وملاعب للرماية والفروسية ودور للحضانة وشقق لاقامة العاملين فيها. وكان مجلس قيادة الثورة اصدر قرارا يقضي بتأسيس هذه القرية المرتبطة بديوان الرئاسة، بهدف «توفير رعاية خاصة للاطفال والصغار والاحداث الذين يعانون من حالة فقدان الوالدين او الاب، وتربيتهم تربية صالحة اجتماعيا ونفسيا وصحيا وتعليميا وثقافيا حتى اتمام السنة الثامنة عشرة». يذكر ان وزارة العمل والشئون الاجتماعية تشرف على دور ومؤسسات لرعاية الايتام والعجزة. في اطار الاحتفالات ايضا اقيم في العاصمة وبقية المحافظات العراقية حفلات زواج جماعي شملت 770 من الشباب والشابات «385 زيجة» في مبادرة حكومية لتشجيع العراقيين على الزواج ومساعدتهم على مواجهة نفقاته التي اصبحت من المستحيلات في ظل ظروف الحصار. أ.ف.ب
