لم تكتف وزارة الدفاع البريطانية بمهام توفير السلاح والعتاد لقواتها وتحملت تكاليف عمليات تغيير نوع الجنس لخمسة من جنودها. وقال متحدث باسم الوزارة ان «عددا صغيرا لايتجاوز خمسة» جنود خضع لاجراء عمليات تغيير لنوع الجنس تحملت الوزارة تكاليفها. واوضح «قطاع الخدمات الطبية في القوات المسلحة يقدم للعسكريين خدمات مشابهة لتلك المتاحة للمدنيين من قبل هيئة الصحة القومية». فاذا رأى الاطباء الذين يعالجون جنديا ان هناك حاجة حقيقية للعملية فانهم يبدأون على الفور في النظر في اجراء جراحة، «اجري عدد بسيط من العمليات. ليس لدينا الامكانيات الجراحية لهذه العمليات. تقوم هيئة الصحة القومية باجرائها». فاذا قال الطبيب ان الجراحة ضرورية لاسباب نفسية حقيقية يجري النظر فيها...فاذا لم يكن للجراحة تأثير على المهارات لدى الجنود فليس هناك ما يدعو لعدم الابقاء عليهم في الجيش. ولم يشأ المتحدث الكشف عن العدد الدقيق للجنود الذين اجريت لهم العملية مكتفيا بالقول انهم لم يزيدوا على «خمسة». واقرت الوزارة الاسبوع الماضي بأنها دفعت تكاليف عمليات تكبير نهود اربع جنديات منذ بداية العام. ودافع المتحدث عن هذه العمليات قائلا «ليس الدافع وراء ذلك تجميليا بحتا بل انها ملاذ اخير». واستطرد «فهناك عدد قليل من الجنود الذين ربما يصابون بمشكلة نفسية متكررة يمكن ان تكون سببا في الوهن». رويترز