اكد سيمون الثاني ملك بلغاريا السابق عزمه على خوض سباق الانتخابات العامة في صوفيا على الرغم من فشله في التوصل إلى تسجيل الحزب السياسي الذي كونه حديثا. وانتقد العاهل البلغاري السابق في بيان اصدره مساء السبت الماضي حكم محكمة الاستئناف الذي صدر في وقت سابق بتأييد حكم لمحكمة ادنى درجة برفض طلبه تسجيل حزبه الجديد لخوض الانتخابات العامة المرتقبة في 17 يونيو المقبل. واستندت محكمة الاستئناف في قرارها إلى اوجه نقص متعددة وجسيمة في طلب تسجيل حزب الحركة الوطنية الذي كونه الملك سيمون الثاني. وقال الملك في بيانه ان الحكمين يهدفان إلى الحد من الحقوق السياسية، واعلن انه سيدخل تحالفا انتخابيا مع حزب نسائي وحزب سياسي ثان وكلاهما مسجل بالفعل. ويشير الملك إلى ان الهدف الاكبر لحزبه ليس اعادة الملكية إلى بلغاريا وانما اعادة الاخلاقيات والنزاهة. يذكر أن الملك السابق غادر بلغاريا عام 1946 ومنذ ذلك الحين أمضى معظم حياته مغتربا ثم عاد إلى بلاده في الشهر الجاري. وكان سيمون الثاني وأفراد أسرته يزورون بلغاريا بانتظام منذ عام 1966. وقال خلال زيارته الاخيرة في فبراير الماضي انه يعتزم لعب دور عام في بلغاريا بعد انهيار الشيوعية. إلا أن المحكمة الدستورية البلغارية قررت أوائل العام الجاري استبعاده الملك السابق من خوض انتخابات الرئاسة على أساس أنه لا يمكن أن يكون مرشحا للرئاسة لانه لم يقم في بلغاريا في السنوات الخمس السابقة على الانتخابات. يذكر أن استفتاء عاما تم في بلغاريا عام 1946 وأسفر عن طرد الملك السابق الذي كان حينذاك فتى صغيرا مما مهد الطريق إلى تغيير نظام الحكم في بلغاريا لتصبح جمهورية تدين بالشيوعية. د.ب.ا