تواصلت أمس المعارك العنيفة بين قوات حركة طالبان الحاكمة في كابول والمعارضة الشمالية في شمال أفغانستان لليوم الثاني على التوالي فيما فتحت جبهة جديدة في الوسط. وقال محمد هابيل المتحدث باسم القائد احمد شاه مسعود ان المعارك استمرت لليوم الثاني على التوالي في اقليمي تخار وبقلان في شمال وشمال شرق البلاد بينما قامت حركة طالبان بمهاجمة قوات المعارضة الشيعية (حزب الوحدة) في اقليم باميان (وسط). واضاف هابيل ان حدة المعارك في شمال وشمال شرق البلاد قد ارتفعت خلال الليل في اعقاب تراشق مدفعي عنيف قطع الهدوء النسبي الذي ساد في الساعات الاولى من مساء السبت. وقال ان المعارك تواصلت صباح الاحد في اقليم تخار المجاور لاقليم بدكشان، الاخير الذي تسيطر عليه بالكامل قوات المعارضة في اقصى شرق البلاد. واوضح هابيل ان المعارضة الافغانية استولت على العديد من مواقع الطالبان مضيفا ان مقاتلي حزب الوحدة نجحوا ايضا في صد هجوم لحركة طالبان فجر أمس في اقليم باميان. ولم يكن ممكنا تأكيد هذه المعلومات من مصادر مستقلة. وكان الطالبان قد اقروا يوم امس السبت بحصول معارك لكنهم اعلنوا ان المعارضة هي التي بدأتها. من ناحية أخرى رفضت طالبان الاستجابة لطلب اسلام آباد بتسليم 21 باكستانياً متهمين بالتورط في جرائم ارهابية، وتذرعت بعدم وجودهم في أراضيها. ا.ف.ب. ـ ا.ش.ا.