تعهد وزير الداخلية الباكستانى معين الدين حيدر باحباط مخطط للمعارضة يهدف لتنظيم مسيرة احتجاجية حاشدة بمناسبة عيد العمال في الأول من مايو الذي يصادف غداً الثلاثاء في كراتشي، فيما أعرب رئيس حزب «الجماعة الاسلامية» قاضي حسين أحمد عن تأييده لحملة الاعتقالات التي استهدفت التحالف من اجل استعادة الديمقراطية وهو التحالف الذى يضم 18 حزبا. وقال حيدر فى تصريحات الليلة قبل الماضية للتحالف من اجل استعادة الديمقراطية « له ان يعبر عن ارائه كما يشاء ولكن داخل الاماكن المغلقة وليس فى الاماكن العامة موضحا ان المسيرة الاحتجاجية التى يسعى لتنظيمها تشكل انتهاكا للحظر الرسمى المفروض على الانشطة السياسية خارج مقار الاحزاب». وتعهد الوزير بالسماح للساسة بمخاطبة الشعب دون اية قيود عندما تجرى انتخابات عامة فى باكستان. واتخذت السلطات المزيد من الاجراءات الأمنية في كراتشي لاجهاض المسيرة، فيما تجوب دوريات للشرطة شوارع المدينة. ووسط حالة الاستقطاب الحاد هذه أعلن أحمد عن تأييده لحملة الحكومة التي طالت نشطاء التحالف من أجل استعادة الديمقراطية معتبراً ان هناك حاجة لهذه الاجراءات الأمنية. واضاف فى مؤتمر صحفى عقده فى لاهور عاصمة اقليم البنجاب ان الشعب الباكستانى اصيب بالملل من قيادتى حزب الشعب والرابطة الاسلامية مشيرا الى ان هذين الحزبين حظيا بالعديد من الفرص لتولى الحكم غير ان حكومات الحزبين فشلت فشلا ذريعاً. ومضى رئيس حزب الجماعة الاسلامية فى هجومه على قادة حزبى الشعب والرابطة بقوله ان قادة هذين الحزبين فقدوا اية مصداقية لدى الشعب الباكستانى بعد ان انزلقوا لمستنقع السياسات الرخيصة والدخول فى تحالفات زائفة. ا.ش.ا