من المعروف أنه لا يمكن استقطاب وجذب عدد أكبر من المستثمرين المحليين والعرب والأجانب من خلال خطة ترويجية فاعلة و سليمة للاستثمار، خطة تراعي كافة الجوانب الرئيسية والمهمة بشئون الاستثمار والمتغيرات الاقتصادية، لأجل ذلك عمل قطاع الترويج بالهيئة العامة للاستثمار على وضع خطة للعام الحالي 2001، وأيضاً للمستقبل القريب تأخذ بعين الاعتبار دور القطاع الخاص المحلي وكذلك رؤوس أموال المغتربين اليمنيين وأيضاً دور رجال الأعمال العرب والأجانب.. ودورهم جميعاً في التنمية والاستثمار في اليمن. على الصعيد الداخلي ركز قطاع الترويج بالهيئة العامة للاستثمار في خطته الترويجية للعام الحالي 2001 على العديد من الجوانب المهمة وفي مقدمتها اتجاهات عمل الهيئة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وكذا تثمين وتعميق صلة الهيئة بالقطاع الخاص، كذلك تقييم أنشطة الهيئة خلال العام الماضي 2000، إضافة الى عدة جوانب أخرى. وقال رئيس قطاع الترويج صلاح محمد العطار ان الهيئة العامة للاستثمار تعطي لقطاع الترويج أهمية كبيرة في عملية استقطاب أكبر قدر من الاستثمارات المختلفة الصناعية والسياحية والزراعية والسمكية وغيرها، وتزويده بالعديد من التقنيات الحديثة والأساليب المتطورة للاستفادة منها في مجال الترويج والاستقطاب الاستثماري، الأمر الذي دفع بالقطاع الى تطوير خططه السنوية والمستقبلية لتواكب المتغيرات الاقتصادية على الصعيدين الداخلي والخارجي، كذلك وفي اطار خطته للعام الحالي 2001 استعد القطاع منذ وقت مبكر لعقد ندوات وبرامج تعريفية بمناخ الاستثمار والتحسن الذي طرأ عليه عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية من أجل اقامة مزيد من الاستثمارات المحلية، كما يتم التنسيق مع ادارة جامعة صنعاء لإيجاد آلية التشجيع التعليمية بالمتطلبات في القضايا المتعلقة بشئون الاستثمار، وذلك لربط العملية التعليمية بالمتطلبات الاقتصادية الجديدة.. كما يعمل القطاع والهيئة عموماً على تعميق الصلة بالقطاع الخاص والتعاون معه، نظراً للمعرفة الأكبر بأهمية دور الأخير ـ الخاص ـ في الدفع بعجلة التنمية في بلادنا اليمن، وهذا ما يركز عليه مفهوم الاقتصاديات الحديثة، كذلك يتم تزويد الاخوة في القطاع الخاص بأية معلومات يحتاجونها عند الاستثمار في اليمن، كما يتم أيضاً موافاتهم بأية بيانات للاستفادة منها، وتقدم للهيئة من قبل شركات ومنظمات خارجية لإمكانية التعاون بين القطاع الخاص اليمني وهذه الشركات مستقبلاً ومساعدتهم على تذليل المعوقات التي قد تواجهها مشاريعهم الاستثمارية في مراحلها كافة ـ حسب العطار ـ مضيفاً أنه يتم أيضاً التنسيق معهم عند عقد أية فعاليات، داخلية كانت أم خارجية بهدف التعرف على رجال المال والاعمال والمستثمرين العرب والأجانب وإمكانية التعاون فيما بينهم، وإقامة مشاريع مشتركة. الصعيد الخارجي أما على الصعيد الخارجي، فقد أوضح رئيس قطاع الترويج بالهيئة العامة للاستثمار صلاح محمد العطار أن خطة القطاع ركزت على الترويج لمناخ الاستثمار في أوساط المغتربين اليمنيين في دول الشتات من خلال استخدام عدد من الآليات الحديثة، وبالأخص إقامة ندوات تعريفية بالبيئة الاستثمارية وتطوراتها في الدول التي يتمركز فيها المغتربون اليمنيون وحثهم على الاستثمار في بلدهم للمساهمة في عملية التنمية، ويتم التوقيع هذا العام على مزيد من اتفاقيات تشجيع وحماية الاستثمار مع بقية الدول، بالاضافة الى بروتوكولات التعاون الفني بين الهيئة والجهات المناظرة لها في الدول العربية والأجنبية، كما يقوم القطاع بتنفيذ حملة بريدية على شركات دولية منتقاة لجذبها للاستثمار في اليمن، بالاضافة الى العديد من الأعمال الترويجية التي تستهدف استقطاب رؤوس الأموال العربية والأجنبية، علاوة على التواصل مع المستثمرين عبر شبكة الانترنت من خلال موقع الهيئة الذي يحتوي على المعلومات المتعلقة بشئون الاستثمار في اليمن.