أكدت الملكة نور قرينة العاهل الأردني الراحل الملك حسين في مقابلة مع وكالة «اسوشيتدبرس» ان الشباب المتسامح والمتعلم هو مفتاح السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط. وتزور الملكة نور حالياً جامعة هارفارد الأمريكية في اطار جهودها الانسانية لاستقطاب الدعم المالي للطلاب الفقراء في الأردن، وأوضحت في المقابلة «نحن ننتظر الجيل المقبل بأمل وثقة كبيرة، ومن مسئوليتنا أن نعمل على تأكيد حصول هؤلاء الشباب على الأمن حتى يتمكنوا من العطاء والبذل لخير بلادهم». وأعربت نور عن تفاؤلها بتحقيق السلام في المنطقة بالرغم من التدهور الذي تشهده العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية في الوقت الراهن، وقالت ان الجهود التي بذلت في العقد الماضي لن تضيع هباء. وأضافت ان هناك اعتقاداً يسود كل المنطقة بأن هناك بصيص أمل وضوء في نهاية النفق، ويتلاقى ذلك مع الجهد الذي بذل في الماضي. وتناولت قرينة العاهل الأردني الراحل الأوضاع التي سبقت زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاستفزازية الى القدس وقالت انها مرحلة حرجة جدا، وأوضحت انه دون الاعتراف بضرورة احلال السلام في المنطقة فلن ينعم الجميع بالأمن والاستقرار ولن يتحقق السلام العادل. وأكدت الملكة نور ان استقطاب جامعة هارفارد للعديد من الطلاب على مستوى العالم وجودة التعليم الاكاديمي بها جعلاها المكان المثالي لطلاب الأردن. وأوضحت انها تعمل بجد لتأمين حصول الجيل المقبل على فرص حياة أفضل من التي نعيشها وليس هناك من جهة سياسية يمكنها ان تمنع ذلك. ا.ب.