صرحت مجموعة من الدول المانحة أنها دعت الرئيس الزامبي فريدريك شيلوبا التخلي عن منصبه في نهاية فترة رئاسته الثانية والاخيرة من اجل الحفاظ على هامش الديمقراطية فى البلاد. وعبرت الدول المتبرعة في رسالة بعثت بها للرئيس الزامبي عن مخاوفها من تدهور المناخ السياسي في البلاد ونصحته باستخدام منصبه لضمان خلافة منظمة وسلمية لمقاليد الحكم في الانتخابات الوطنية المقبلة. وقال المانحون فى بيان لهم« بعثت مجموعة تمثل الدول المانحة الثنائية مع زامبيا هذا الاسبوع برسالة للرئيس فريدريك شيلوبا لتقديم أرائها حول قضايا الحكم في زامبيا خصوصا وإنها تؤثر على أجندة التنمية». وقال المانحون انهم «عبروا عن تضامنهم مع وجهة نظر شيلوبا الواضحة بأن التخلي عن الحكم فى نهاية الفترة الاخيرة لرئاسته سوف يسهم في تعزيز التعددية الديمقراطية فى زامبيا ويمثل مثالا يحتذى به». وصدر البيان عن البعثات الدبلوماسية لكل من الدنمارك وايرلندا وفنلندا وهولندا والنرويج والسويد وبريطانيا والولايات المتحدة وهى الدول التي تمثل شركاء التنمية الرئيسيين لزامبيا. ويذكر ان الاجتماع الوطني لحركة التعددية الحزبية الحاكمة الذي طال انتظاره بدأ امس الاول في كابوى التي تبعد 150 كيلومتر شمال لوساكا حيث يتوقع انتخاب قادة الحزب الجدد. ويعقد الاجتماع على خلفية وجود انقسامات خطيرة في الحزب الحاكم الذي انقسم إلى حزبين خلال فترة حكم شيلوبا. وكان عدد من كبار أعضاء الحزب الحاكم قد حثوا الرئيس فى الماضي القريب على تغيير دستور البلاد حتى يتسنى له الترشيح لفترة رئاسة ثالثة.د.ب.أ