مدد مجلس الامن الدولي عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، شهرين آخرين أمس الأول، متيحاً الفرصة أمام جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي السابق، للمضي قدماً في الجهود الرامية إلى حل مأزق قائم منذ عقود، بشأن وضع الصحراء الغربية في المستقبل. وصوت الاعضاء ال15 في مجلس الامن بالاجماع على قرار يمدد حتى 30 يونيو مهمة بعثة الامم المتحدة المتمثلة بتنظيم استفتاء حول تقرير المصير في الصحراء الغربية. وفي تقرير الى المجلس، اوصى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بتمديد المهمة لاعطاء فرصة جديدة لممثله الخاص للتوصل الى حل للازمة التي تعود الى 25 عاما. وسيبحث بيكر مع الطرفين في حكم ذاتي واسع في الصحراء الغربية ضمن المغرب او في تنفيذ الاستفتاء حول تقرير المصير. ويطالب كل من المغرب وجبهة بوليساريو بالسيادة على الصحراء الغربية، المستعمرة الاسبانية السابقة التي ضمها المغرب عام 1975 وتطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر باستقلالها. وتعد بعثة الامم المتحدة 265 مراقبا عسكريا ومن الشرطة يتولون مراقبة وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ عام 1991. وبسبب المأزق في شأن تنظيم استفتاء حول تقرير المصير طبقا لاتفاقات ابرمت في 1988، اقترحت الامم المتحدة ان يتفق المغرب وبوليساريو على حل سياسي وطلبت من الرباط تقديم اقتراحات بصدد حكم ذاتي واسع في الصحراء. وفي تقريره، اشار كوفي عنان الى تحقيق «تقدم مهم» حول هذه النقطة من دون تفصيلها. وتصر بوليساريو على تنفيذ الاستفتاء الذي من شأنه، في رأيها، ان يكرس استقلال الصحراء الغربية. ا.ف.ب.