عرض مسئولون ديمقراطيون حصيلة سلبية للايام المئة الاولى من حكم الرئيس جورج بوش متهمينه خصوصا بمراعاة مصالح البعض على حساب الطبقة الوسطى الامريكية. واكد زعيم الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ توم داشل خلال مؤتمر صحافي امس الاول ان «هذه ايام المئة الاولى تبشر بالسوء بالنسبة للايام الـ 1360 المتبقية». وقال ديك جيفارد زعيم الاقلية الديمقراطية في مجلس النواب ان بوش «مسح عشر سنوات من العمل في مجال ضمان السلامة في العمل وقرر العدول عن قانون دافع عنه الديمقراطيون والجمهوريون بشأن حقوق المرضى». واضاف «لقد حال دون وضع قوانين لحماية الغابات الوطنية وارضاء صناعة الاخشاب. لقد قرر وقف فرض تشريعات تنظم انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون ورفض التوقيع على معاهدة كيوتو. انه يريد التنقيب في الحديقة الوطنية في الاسكا». وقال داشل ان «بوش حاول تمرير برنامج لو نجح في تمريره سيعيدنا عشر سنوات الى الوراء». وقال داشل انه لا يعير اهمية كبيرة الى ارتفاع شعبية بوش بعد ان اكد مسح اجرته صحيفة «يو اس اي توداي» «وسي ان ان» ومعهد جالوب ان 62% من الامريكيين يؤيدون طريقة ادارته للامور. وقال داشل «الامريكيون يقولون انه رغم انهم يحبونه كشخص فانهم لا يحبذون جملة من المواقف التي اتخذها بشأن العديد من المسائل». ولكن داشل قال ان الرئيس الامريكي احسن ادارة ازمة طائرة التجسس مع الصين.أ.ف.ب