وقعت مصر وروسيا إعلاناً حول مباديء علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين ينطلق من التزامهما ورغبتهما في الإسهام في تحقيق السلام الشامل والعادل على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام. وينص الإعلان على بناء علاقاتهما على أساس المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة. واتفق الجانبان في الاعلان المشترك الذي وقعه الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على العمل معا بهدف التوصل الى سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط وايجاد الظروف الضرورية لازدهار جميع دول المنطقة. ودعت وثيقة الاعلان التي بثت وكالة انترفاكس نصها الى ضرورة تحقيق هذه الأهداف على أساس مباديء القانون الدولي وقواعده بما في ذلك احترام سلامة أراضي الدول واستقلالها والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي والاتفاقيات والتفاهمات التي تمت بلورتها على أساس مباحثات مؤتمر مدريد للسلام في عام 1991. وذكرت الوثيقة المصرية الروسية المشتركة أن الجانبين اتفقا على تطوير الروابط الثنائية على أساس المصلحة المشتركة في تعزيز السلام والتعاون الدولي. وأضافت أن مصر وروسيا ستعملان على تطوير التعاون الثنائي في الأمم المتحدة بهدف ضمان التطور الأمني والوطيد للدول وتعزيز قدرات المنظمة الدولية على تطوير التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الاقليمية. وأعرب الجانبان عن عزمهما على تنسيق الجهود المشتركة لمصلحة تعزيز الأمن الدولي بما في ذلك الصعيد الاقليمي. وتعهد الجانبان بالعمل على دعم عملية نزع السلاح على الصعيدين الاقليمى والدولي وتعزيز نظام عدم انتشار أسلحة الدمار الجماعي والتكنولوجية الخاصة بها. والتزم الجانبان ببذل جهودهما لتحويل الشرق الأوسط الى منطقة خالية من أسلحة الدمار الجماعي ووسائل نقلها وأعربا عن عزمهما على التصدي للارهاب الدولي في جميع مظاهره بما في ذلك الارهاب الذي يستهدف أمن الطيران المدني والملاحة البحرية واحتجاز الرهائن. كونا