قال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله اللبناني النائب محمد رعد أمس ان الحزب سيرد على الغارة الاسرائيلية على موقع الرادار السوري في شرقي لبنان لكن المسالة «مسألة وقت». وذكر رعد في مقابلة لـ «رويترز»: «من السابق لاوانه ان نقول ان العدوان الاسرائيلي وضع معادلة جديدة وانما جل ما في الامر ان ما ارتكبه من عدوان حاول من خلاله ان يكرس معادلة جديدة لكن الامر يتوقف حتى الان على رد الفعل الذي سيلقاه العدو». واضاف «الامكانات امام المقاومة ليست قليلة وتتيح لها ان ترسي المعادلة لمصلحتها وليس لمصلحة العدو انما الامر يحتاج الى شيء من الدقة يفترض اننا عهدناها بالمقاومة. المسألة مسألة وقت». وقال رعد «ان بقاء الاسرائيلي في مزارع شبعا يعني انه لا يريد استقرارا في المنطقة او انه يريد ابتزاز المنطقة ولبنان على نحو خاص من اجل الخضوع لشروطه السياسية. نحن اذا في مرحلة عض اصابع قاسية اما ان نخضع لارادة العدو وشروطه السياسية واما أن نشكل بمقاومتنا سدا تسقط دونه كل محاولات العدو لابتزازنا». وقال «العدو لن يستطيع ان يملي ارادته على اللبنانيين لا من خلال تصعيد التوتر والعدوان ولا من خلال الاستعانة بالامريكيين لابتزازنا في الاقتصاد». واضاف رعد «ان البيان الذي اعقب لقاء بوش الحريري يؤكد على الدعوة الى وقف العنف من جميع الاطراف في ازاء الحديث عن امنيات امريكية في ان يكون لبنان قويا اقتصاديا لكن في اطار ان يكون جزء من عملية التسوية في المنطقة فالقوة الاقتصادية المنشودة للبنان وفق المنظور الامريكي مشروطة بأن يكون لبنان جزءا من عملية التسوية التي ترعاها الادارة الامريكية وفق الشروط الاسرائيلية». ورفض رعد ان ينفي او يؤكد الانباء التي تناقلتها الصحف الاسرائيلية عن نشر حزب الله لصواريخ في جنوب لبنان قائلا «لست في موقع من يستطيع ان يؤكد او ينفي هذه المزاعم الاسرائيلية». رويترز