أبدى البطريرك الماروني اللبناني نصر الله صفير توجسه من ان «سوريا يمكن أن «تستغل» زيارته الى دمشق خلال زيارة البابا يوحنا بولس الثاني. وأضاف في مقابلة نشرتها أمس صحيفة «لاكروا» الكاثوليكية الفرنسية انه «حتى الان لم اتخذ قراري النهائي» بشأن الزيارة. واوضح بطريرك الطائفة المارونية لانطاكية وسائر المشرق انه «لو كانت زيارتي رعوية فقط لكنت قمت بها بدون تردد (..) لكن لهذه الزيارة بعدا اخر، سياسيا. اذا ذهبت الى دمشق فان سوريا ستستغل زيارتي اليها». وقال البطريرك في المقابلة التي اجراها معه صحافي فرنسي في لبنان ان الوجود العسكري السوري يعارضه «العديد من اللبنانيين لا المسيحيين فقط» خصوصا وانه «من الجانب السوري، لا يبدو ان هناك رغبة في اجراء تغيير كبير» في الوضع الراهن . وكان صفير ضاعف منذ اشهر عدة دعواته الى احترام سيادة لبنان والى وضع حد للوصاية السورية عليه والى سحب 35 الف جندي سوري من لبنان. وتلقى صفير دعوة وجهتها بطريركية انطاكية وسائر المشرق لطائفة الروم الكاثوليك الى رؤساء الكنائس المسيحية في فلسطين ومصر والاردن ولبنان للمشاركة في استقبال الحبر الاعظم خلال زيارته الى سوريا المقررة بين الخامس والثامن من مايو المقبل. أ.ف.ب مصلون يتجمعون بساحة المسجد الأموي في دمشق التي تستعد لاستقبال البابا رويترز