قال ملتقى الحركات العراقية المعارضة ان استعداد بغداد واستنفار اجهزتها للاحتفال بعيد الميلاد الـ 64 للرئيس العراقي صدام حسين اليوم يشكل استفزازا للشعب العراقي وتحديا سافرا لمشاعره واستهانة بأوضاعه المأساوية. واضاف الملتقى في بيان اصدره في دمشق أمس ان الاحتفال الذي خصص له النظام 25 مليون دولار في الوقت الذي يعيش فيه الشعب العراقي اوضاعا كارثية ومعاناة مستمرة يثير سخرية واستهزاء جميع المراقبين السياسيين والمتابعين الاعلاميين في المحيط العربي والاسلامي ويهيج تذمر الرأي العام العالمي وسخطه من هذه التصرفات اللامبالية بما يجري للشعب العراقي ضاربا عرض الحائط كل القيم الاخلاقية والانسانية التي تؤكد ضرورة مراعاة اوضاع الشعب المزرية. ودعا الملتقى الذين يعولون على اعادة تأهيل النظام الى ان يعيدوا حساباتهم وقال لو كان صدام صادقا في شعاراته ويحرص على الشعب الفلسطيني فالاجدى به ان يواسي هذا الشعب الذي يسقط منه كل يوم العديد من الشهداء والجرحى. كونا باعة يعرضون صوراً للرئيس العراقي صدام حسين على الجمهور في أحد شوارع بغداد عشية الاحتفال بعيد ميلاد صدام الـ 64 أ.ف.ب