اتفق رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ووزير الخارجية الأمريكي كولن باول على ان لا حل لأزمة الشرق الأوسط سوى في تحقيق سلام عادل وشامل يستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي. وقال رئيس الحكومة اللبنانية في تصريح صحافي اثر اجتماعه الليلة قبل الماضية إلى باول ان الحل يبدأ بالعمل يدا بيد مع جميع الذين يؤمنون بالسلام ونحن منهم. واضاف الحريري سنفعل ما بوسعنا مع مسئولين آخرين في المنطقة للوصول الى السلام بالتعاون مع الولايات المتحدة. فهذا ما نريده نحن. وفي اشارة الى المحادثات التي اجراها مؤخرا مع قادة العالم العربي وذكر خصوصا القادة السوريين والاردنيين والمصريين، قال الحريري الجميع يعتقد بان الحل الوحيد هو ابرام اتفاق سلام بين اسرائيل والعالم العربي يرتكز على قرارات الامم المتحدة. وشدد باول من جهته على ان الولايات المتحدة ليست اقل التزاما من قبل في البحث عن السلام في الشرق الاوسط مشيرا الى ان هدف واشنطن هو اولا الوصول الى خفض وتيرة العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وقال هذا هو هدفي الرئيسي في الوقت الحاضر والولايات المتحدة تبقى ملتزمة على جميع المستويات للوصول اليه. واضاف لا نتظاهر يوميا حاملين اليافطات ولكن بامكاني ان اقول لكم اننا نعمل جاهدين واننا ملتزمون في البحث عن وسائل التهدئة في الشرق الاوسط. وفي اشارة الى تصريحات الحريري، قال باول في النهاية، ان الحل في المنطقة هو السلام، السلام العادل للجميع المرتكز على قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة. واشار الحريري وباول الى ان محادثاتهما تناولت ايضا قضية المساعدات الاقتصادية للبنان، وهي من الاهداف الرئيسية لزيارة الحريري الى واشنطن. وفي هذا الصدد قال رئيس الحكومة اللبنانية نقدر كل مساعدة تقدمها لنا الولايات المتحدة. وسئل الحريري لماذا يواصل حزب الله العمل في الجنوب اللبناني فقال ان اسرائيل ما زالت تحتل مزارع شبعا التي يقول لبنان وسوريا انها جزء من لبنان. وتقول اسرائيل والامم المتحدة والولايات المتحدة انها ارض سورية. واضاف الحريري قائلا انها ليست ارضا اسرائيلية على اية حال... نستطيع ان نتجادل طوال الوقت في هذا لكن الشيء الاكثر اهمية ما هى الحلول. الحل هو البدء في العمل يدا بيد مع الناس الذين يؤمنون بالسلام. الوكالات
