اكدت وزارة الاسكان تضاعف الخسائر في مجال الاسكان والبنية التحتية مؤخرا بشكل كبير جدا، وذلك بسبب اعمال القصف والتدمير التي تنفذها السلطات الاحتلالية. واوضح مدير عام الوزارة المهندس عدنان ابوعياش ان الوزارة لا تملك حتى اللحظة ارقاما دقيقة وذلك بسبب استمرار القصف بشكل يومي للاراضي الفلسطينية. وقال: ان المعلومات التي وصلت للوزارة من اللجان الفنية التابعة لها والتي تعمل بالتعاون مع البلديات والوزارات ذات الاختصاص بينت ان حجم الخسائر بلغ في الضفة حتى بداية الشهر الجاري 17.910.943 دولارا، وفي حين بلغت هذه الخسائر حتى تاريخ 10/3 من العام الجاري 17.415.967 دولارا. وبلغت خسائر الضفة الغربية في الفترة الاخيرة اي من تاريخ 16/3 إلى 17/4 «3.755.000 دولار» وهذه الخسائر تم احصاؤها بشكل اساسي من المباني السكنية في معظم المحافظات. وتركزت هذه الخسائر في محافظة رام الله وخاصة في بلدة بيتونيا ومدينة البيرة ووصلت خسائرها إلى 750 الف دولار، فقط من تخمين المباني السكنية، في حين بلغت منذ بداية الانتفاضة حتى بداية مارس الماضي حجم خسائرها سواء لجهة المساكن أو البنية التحتية أو المرافق الحكومية والصحية والجمعيات والمركبات والمرافق السياحية إلى 6.419.829 دولار، تليها بيت لحم 583000 خسائرها من المباني السكنية ومن تخمين المنشآت 1.550.000 ليصل اجمالي خسائرها إلى 2.123 مليون دولار في حين وصلت خسائرها قبل هذا التاريخ إلى 3.849.310 دولارات. وفي محافظة الخليل وصلت إلى 375 الف دولار للمباني السكنية و240 الف دولار للمنشآت ومجموع خسائرها 615 الف دولار، في حين وصلت الخسائر حتى بداية مارس الماضي 564.087 دولارا. وكان نصيب مدينة جنين من الخسائر الاجمالية 150 الف دولار موزعة على 110 آلاف للمباني و40 الفا للمنشآت في حين وصلت حتى اول مارس إلى 80.228 دولارا، اما خسائر مدينة نابلس فكانت 96 الفا من تخمين المساكن و5 آلاف للمنشآت ليصل المجموع إلى 101 الف دولار، ووصلت خسائر المدينة حتى الاول من الشهر الماضي إلى 581.455 الف دولار. وخسائر محافظة سلفيت 15 الفا للمباني السكنية في حين بلغت حتى اول مارس إلى 180.760 الف دولار. ووصلت خسائر مدينة طولكرم مؤخرا إلى 6 آلاف دولار في حين بلغت حتى الاول من مارس 4.348.835، ولم تصل ارقام اريحا مؤخرا في حين كانت بلغت 268.880 الف دولار، كذلك قلقيلية التي وصلت خسائرها إلى 222.747 حتى بداية مارس، وبلغت خسائر محافظة القدس 69.716 الف دولار حتى بداية الشهر الماضي. واشار القرار الذي اتخذته الوزارة بوقف بيع الوحدات السكنية التابعة لها في غزة وذلك لايواء المواطنين الذين هدمت بيوتهم، حيث تم اسكان 40 عائلة في القصف الاخير لخانيونس وتم استيعاب عدد من العائلات عند اقارب لهم، كذلك تجري الان عمليات اسكان لاهالي مخيم رفع وسبق للوزارة ان قامت بأعمال مشابهة، وذلك لحين اعادة اعمار منازلهم لانه الحل الحقيقي المؤقت لحين حل مشكلة اللاجئين. وبين المهندس ابوعياش ان الوزارة تقوم باصلاح المنازل التي تتعرض لقصف بسيط بصورة سريعة جدا لتأمين صمود المواطنين، في حين قامت الوزارة باصلاح العديد من المنازل اكثر من مرة وتعمل بالتعاون مع وزارة الاشغال العامة لتحضير العطاءات الخاصة باضرار المساكن.