رفع جزائريون يقيمون في فرنسا شكوى بتهمة التعذيب ضد وزير الدفاع الجزائري السابق الفريق خالد نزار الذي يزور باريس حاليا حيث أكدت نيابة العاصمة الفرنسية انها مخولة بالنظر في القضية باعتبار ان المشتكين يقيمون في فرنسا وان نزار موجود على الأراضي الفرنسية في الوقت الراهن، وأحالت النيابة على الفور الشكوى إلى فريق التحقيق الجنائي ليتلقى الشكاوى واستشارت وزارة الخارجية الفرنسية حول الحصانة المحتملة التي قد يتمتع بها وزير الدفاع الجزائري السابق. وافاد مصدر مطلع انه يبدو ان نزار لا يتمتع بحصانة تامة لانه متقاعد بل يتمتع بشكل من اشكال «الحماية الدبلوماسية». وحضر خالد نزار مساء أمس الأول الى المركز الثقافي الجزائري في باريس ليقدم كتابا يتضمن مذكراته. وتظاهر حوالى سبعين شخصا ينتمون الى عدة جمعيات لعائلات المفقودين في الجزائر امام المركز الثقافي تدعمهم منظمة العفو الدولية ورابطة حقوق الانسان. وأعلن المحامي أنطوان كونت ممثل أحد رافعي الدعوى والمحامي وليام بوردون في بيان ان رافعي الدعوى «عائلة جزائرية قتل ابنها تحت وطاة التعذيب وسجينان سابقان تعرضا ايضا الى التعذيب من قبل القوات المسلحة في الفترة التي تلت الاعلان عن حالة الطواريء سنة 1992». وافاد البيان ان الدعوى تستند الى معاهدة نبذ التعذيب الموقعة عام 1984. وان فرنسا التي وقعت هذه المعاهدة عدلت قانونها علاوة على ذلك باضافة بند ينص على امكانية ملاحقة اي شخص يوجد على اراضيها يشتبه في ارتكابه اعمال تعذيب كما تحددها المعاهدة. أ.ف.ب