قررت سوريا والاتحاد الاوروبي استئناف مفاوضات الشراكة التي اختتمت جولة منها في دمشق امس الاول، في 10 يوليو المقبل بعد ان حددتا المشاكل التي لا يزال عليهما حلها بشأن التوصل الى اتفاق شراكة. واعلن وزير الدولة السوري لشئون التخطيط عصام الزعيم اثناء مؤتمر صحافي ان «الجانب السوري سيقوم بدراسة النسخة الجديدة من المسودة صفر التي تقدم بها الجانب الاوروبي حتى يتمكن من تحديد النصوص المختلفة مقارنة مع الصياغة السابقة التى كان الجانب الاوروبي قد قدمها الى الجانب السوري منذ اكثر من سنتين تمهيدا للرد في مذكرة يقوم باعدادها لاحقا». من جهته اعلن بيتر زنكل مدير حوض المتوسط في المفوضية الاوروبية انه «لم تحل اية مسألة بعد لكننا بتنا نعرف كيف نعالج المشاكل بطريقة فعالة». وقال ان اتفاق شراكة «ليس من السهل التوصل اليه لان علينا تقريب عالمين (مختلفين)»، قبل استئناف الجولة المقبلة والمتوقعة في 10 يوليو المقبل. واضاف ان الاتحاد الاوروبي «يقوم بمساعدة سوريا على تحديث اقتصادها». وقال الوزير السوري «نحن بحاجة للاطلاع على نص الاتفاقية كاملا لمناقشته مع الاخذ بعين الاعتبار تغير دلالات بعض النصوص اذا نظر الى النص ككل». واوضح ان «المباحثات تناولت الورقة المقدمة من قبل الجانب السوري حول تبادل المنتجات الصناعية والزراعية وموضوع التعاون الاقتصادي والصناعي والاستثمار وان المناقشات اسهمت في توضيح المواقف والعديد من النقاط». واشار الى ان «الجانب الاوروبي طلب تزويده خطيا بمقترحات الجانب السوري حول التخفيض التدريجي للرسوم الجمركية وذلك ضمن قوائم محددة». واضاف «لقد قمنا باعداد قوائم لعدة مواد تخص المنتجات الصناعية حول الغاء الرسوم الجمركية والضرائب ذات الاثر المماثل على واردات سورية من المنتجات ذات المنشأ الاوروبي بنسب تدريجية وبنسب سنوية متساوية». أ.ف.ب